الأحد 17 يناير 2021 09:10 م

أعلنت الحكومة البحرينية، الأحد، الاستيلاء على 130 منزلا تعود لأسرة "خالد المسند" القطرية، في قرار من شأنه أن يعكر صفو مسارات التقارب بين البلدين.

ووفق وسائل إعلام محلية بحرينية، أعلنت وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، أنها "قررت استملاك 130 عقاراً ملك محمد وسارة والدانة، أبناء خالد بن ناصر عبدالله المسند، والكائنة في منطقة الديه وجدحفص من المنامة".

وأشار القرار إلى أنه "تم استملاك هذه العقارات من أجل توسعة منشآت حكومية، حسب طلب وزارة الداخلية".

ويأتي القرار "بناء على الصلاحيات المخولة لوزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني بموجب القانون رقم 24 لسنة 2009 بشأن استملاك العقارات للمنفعة العامة".

ويعتبر هذا الإعلان إشعارًا رسميًا للمالك، وعليه مراجعة وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وإدارة الاستملاك والتعويض؛ للاطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع.

ووفق الإعلامي البحريني "عادل مرزوق"، تشير الأنباء إلى أن "الأملاك التي تم إخضاعها لقانون الاستملاك البحريني تعود إلى رجل الأعمال القطري خالد المسند وأولاده، وهو أخو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، والدة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

والقانون في البحرين يجيز للحكومة استملاك العقارات والأراضي للمنفعة العامة، مقابل تعويضات تحدد لاحقًا عبر لجان تثمين، وعليه فإن الإعلان عن استملاك 130 عقارًا سليم قانونيًا، لكن شموله هذا العدد من أملاك عائلة واحدة، قد يشير إلى أنه قرارٌ سياسي المضمون.

وجاء القرار تزامنا مع توتر بين المنامة والدوحة، على خلفية توقيف الأخيرة عددا من الصيادين البحرينيين بعد تجاوزهم المياه الإقليمية القطرية، وهو ما أثار غضب المنامة، قبل أن تنجح وساطة عمانية في الإفراج عنهم مؤخرا.

ومن شأن القرار أن يعكر صفو مسارات المصالحة الخليجية التي تم توقيعها في الخامس من الشهر الجاري، خلال قمة "العلا" التي عقدت بالسعودية، بعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات بين البحرين والسعودية والإمارات ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

وبعد أيام من المصالحة، أعلنت البحرين، فتح أجوائها أمام الطائرات القطرية، كما دعت الدوحة لإرسال وفد رسمي إلى المنامة، لبدء مباحثات ثنائية بين البلدين، لحل القضايا المعلقة بينهما، إلا أن إعلامها يستمر في مهاجمة سياسة الدوحة فيما يتعلق بالصيادين.

المصدر | الخليج الجديد