الخميس 21 يناير 2021 06:42 م

حذر رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الجنرال "برهانو جولا"، السودان مما وصفه بالطرف الثالث (لم يسمه) الذي يسعى إلى جر الدولتين إلى الحرب، وتعطيل مفاوضات سد النهضة.

وقال "جولا" إن: الجيش السوداني تعدى على سيادة إثيوبيا بينما كانت الحكومة الإثيوبية تقوم بعملية إنفاذ القانون، لتقديم المجلس العسكري المتطرف في الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إلى العدالة".

واعتبر رئيس الأركان الإثيوبي أن ما حدث من السودان "عمل مأساوي، لا يتوقعه من السودان الذي يتمتع بالعلاقات الودية والتاريخية مع إثيوبيا"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الخميس.

وأردف، قائلا: "هناك طرف ثالث يقف وراء انتهاك الجيش السوداني لسيادة إثيوبيا بقصد تعطيل المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي"، في إشارة مبطنة إلى مصر على ما يبدو.

ومضي قائلا: "الجهة الثالثة استفادت من حقيقة أن إثيوبيا تجري عملية إنفاذ القانون وأن السودان يخوض في عملية انتقال سياسي".

واستدرك "جولا": "هناك جناح سوداني يسعى ليقاتل من أجل الطرف الثالث، فالخلافات الحدودية بين البلدين ليست ظاهرة جديدة ولكن تم حلها سلميا".

وتابع: المشكلة الحالية تفاقمت من قبل الطرف الثالث، لكن إثيوبيا ليست لديها رغبة في خوض الحرب مع صديقها التاريخي السودان وأنها تريد حل المشكلة سلميا".

والأسبوع الماضي، زار وفد سوداني رفيع المستوى، على رأسه عضو مجلس السيادة "شمس الدين الكباشي"، القاهرة، واجتمع مع الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

وتخوض كل من القاهرة والخرطوم وأديس أبابا مفاوضات ماراثونية منذ عدة سنوات للتوصل إلى حل لأزمة سد النهضة الإثيوبي الذي تخشى مصر والسودان من أن يؤثر على حصصهما التاريخية في مياه النيل، في ظل تعنت إثيوبيا ورفضها التوقيع على اتفاق ملزم.

وجاء زيارة الوفد السوداني للقاهرة متزامنة مع التوترات الحدودية بين الخرطوم وأديس أبابا، حيث سيطر الجيش السوداني على معظم الأراضي التي قال إن "الميليشيات الإثيوبية كانت تحتلها"، فيما قالت الخارجية الإثيوبية، إن الخرطوم استغلت انشغال أديس أبابا بأزمة إقليم تيجراي وتوغلت في أراضٍ إثيوبية.

وأعلن وزير الخارجية السوداني، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سيطرة جيش بلاده على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات