الخميس 21 يناير 2021 07:07 م

كشفت صحيفة إسرائيلية، الخميس، كواليس الدور الذي قام به جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) ورئيسه "يوسي كوهين" في المراحل التي سبقت إبرام اتفاقات التطبيع بين دولة الاحتلال و4 دول عربية، مشيرة إلى أن "السعودية لعبت دورا هاما" في تلك المراحل.

وذكرت "جيروزاليم بوست"، في تقرير لها، أن اللحظات الحقيقية في تحول مسار العلاقات بين العرب وإسرائيل كانت بين عامي 2017 و2019، مشيرة إلى أن "كوهين" ركز منذ عام 2016 على ملف تطبيق العلاقات مع الدول العربية، حيث سافر إلى السعودية، والإمارات، والبحرين، والسودان، والمغرب، ودول أخرى دون وجود علاقات رسمية لهذه الدول مع إسرائيل.

وكان لـ "كوهين" دور رئيسي في تمهيد الطريق لاتفاق التطبيع مع الإمارات، ويرجع له الفضل في دعم السعودية لهذا التوجه، حتى لو لم يعقد السعوديون اتفاق تطبيع رسمي مع إسرائيل حتى اليوم، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

ولفت التقرير إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي "مئير بن شابات"، وعميل تابع لجهاز الأمن العام الإسرائيلي يدعى "ماعوز"، قد لعبا دورا رئيسيا في اتفاقات التطبيع، خاصة مع السودان والمغرب.

وفي إحدى خطاباته خلال عام 2019، صرح "كوهين" بأن الموساد قد أعد المشهد لتجديد العلاقات مع عمان "وإنشاء تمثيل لوزارة الخارجية"، الأمر الذي قوبل برفض علني من عمان آنذاك، بحسب "جيروزالم بوست".

 

وبحسب رواية "كوهين"، فإنه شارك في التخطيط للقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ورئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان" في فبراير/شباط 2020 في أوغندا.

 

وكانت مصادر متطابقة قد أفادت بأن "نتنياهو" أجرى زيارة غير مسبوقة إلى السعودية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وعقد محادثات سرية مع ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان".

لكن وزير الخارجية السعودي، الأمير "فيصل بن فرحان"، نفى آنذاك، عبر تويتر، انعقاد أي لقاء بين ولي العهد ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن 4 دول عربية أعلنت تطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال النصف الثاني من 2020، بدءا بالإمارات ومن ثم البحرين والسودان وأخيراً المغرب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات