الجمعة 22 يناير 2021 04:31 ص

اختار الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن"، عدداً كبيراً من الشخصيات اليهودية الداعمة لإسرائيل ضمن إدارته الجديدة، لشغل مناصب هامة وحساسة خلال السنوات الأربع الماضية.

ونشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، قائمة بأهم الشخصيات اليهودية الداعمة لإسرائيل التي اختارها "بايدن".

جاءت هذ الخطوة، رغم أن "بايدن" داعب مشاعر مسلمي أمريكا أثناء حملته الانتخابية من أجل الحصول على أصواتهم، من خلال مخاطبته لهم وتقديم عدد من الوعود على رأسها حل أزمة الهجرة واللجوء.

وحسب الصحيفة، فإن انحياز "بايدن" واضح نحو إسرائيل، ومعروف منذ وقت طويل.

ففي عام 2008، قال "بايدن"، خلال أحد اللقاءات التلفزيونية: "لقد اعتدت أن أقول حينما كنت سيناتوراً شاباً أنني إذا كنت يهودياً فسأكون صهيونياً بالتأكيد".

وتابع حينها بحماس: "ليس عليك أن تكون يهودياً حتى تكون صهيونياً.. أنا صهيوني".

وهو ما تعكسه بجلاء سياساته تجاه القضية الفلسطينية، وانحيازه إلى خطط إسرائيل في المنطقة، على الرغم من "دبلوماسيته" في التعبير عن ذلك، حينما يكون خطابه موجهاً إلى المسلمين، كما حدث أثناء الحشد لحملته الانتخابية.

ومن أبرز هذه الشخصيات اليهودية التي عينها "بايدن" في إدارته، "أفريل هينز" وذلك لشغل منصب مديرة المخابرات الوطنية، بعد أن كانت نائبة مدير المخابرات المركزية في عهد الرئيس الأسبق "باراك أوباما".

و"هينز"، يهودية عُرفت بدعهما وزياراتها المتكررة لإسرائيل، حسب الصحيفة العبرية.

أما منصب نائبة وزير الصحة في ذلك الوقت الحساس في مواجهة وباء "كورونا"، فقد اختار "بايدن" وزيرة الصحة في ولاية بنسلفانيا "راشيل ليفين"، وهي التي نشأت في منزل يهودي محافظ.

من أوائل الشخصيات التي رشحها "بايدن" وتحمس لها منذ فوزه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كان "رونالد كلاين" في منصب رئيس الأركان.

و"كلاين"، أحد مساعدي "بايدن" منذ سنوات طويلة، وعُرف في أمريكا بتعليم التوراة للأطفال اليهود.

كما رشّح "بايدن"، لمنصب نائبة وزير الخارجية "ويندي شيرمان".

وسبق ان تولّت "شيرمان" مهمة تعزيز التوافق مع المجتمع اليهودي في أمريكا، ودعم إسرائيل من خلاله، كما لعبت دوراً رئيسياً في "ضمان تبنِّي الحزب الديمقراطي سياسات إسرائيل العامة"، حسب الصحيفة العبرية.

أما المنصب الحساس في إدارة الأمن السيبراني بوكالة الأمن القومي، فقد اختار "بايدن" له "آن نويبرغر"، وهي يهودية أرثوذكسية عملت في وكالة الأمن القومي لأكثر من عقد.

ورشّح "بايدن"، كذلك "أليخاندور مايوركاس" لتولِّي منصب وزير الأمن الداخلي.

وقد عرف "مايوركاس" بنشاطاته المتعددة داخل الجماعات اليهودية، ورفع لواء مواجهة التهديدات التي يتعرض لها يهود أمريكا.

ولوزارة الخزانة التي تفرض العقوبات على الدول المعادية لأمريكا، وتتولى العديد من الملفات الحساسة تم ترشيح "جانيت يلين"، لتكون بذلك أول امرأة تتولى ذلك المنصب.

ويوجد عدد آخر من المناصب الهامة أوكلها "بايدن" ليهود أمريكيين، من بينها "أنتوني بلينكن" في منصب وزير الخارجية، و"ديفيد كوهين" في منصب نائب مدير وكالة المخابرات المركزية، و"ميريك جارلاند" في منصب المدعي العام.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات