الجمعة 22 يناير 2021 05:46 ص

تقدم 7 نواب بالبرلمان المصري بخطاب إلى رئيسه "حنفي الجبالي" طالبوا فيه بالإفراج عن سجناء الرأي في البلاد، وقدموا عددا من الأسماء في هذا الشأن، وفق ما أعلن الخميس.

وقال  "الحزب المصري الديمقراطي" إن نوابه تقدموا بالخطاب إلى رئيس المجلس، وقالوا فيه إن "كثيرا من المقبوض عليهم بتهم سياسية يمتد حبسهم الاحتياطي إلى الحد الأقصى (سنتين) دون تقديم أدلة مقنعة على اقترافهم أي من الجرائم المنسوبة لهم، بل وأحياناً توجه إليهم تهم أخرى عارية من الدليل بعد استنفاد أقصى مدد الحبس الاحتياطي لكي يستمر حبسهم لمدة جديدة تضيف لهم ولذويهم المزيد من الألم والمعاناة، وجل ما يمكن نسبته إليهم هو المعارضة السلمية والخلاف في الرأي أو الاتجاه السياسي، وهي حريات مكفولة بنصوص الدستور".

وطالب النواب السبعة رئيس المجلس "ببذل مساعيه للإفراج عن المسجونين السياسيين ممن لم تدنس أيديهم بدماء، ولم ينسب لهم إلا الفكر والآراء، من السياسيين والشباب المصريين المخلصين لوطنهم ولشعبهم".

وأرفقوا بخطابهم قائمة بـ78 أسما من أبرز سجناء الرأي من قادة وأعضاء الأحزاب السياسية الشرعية، وعلى رأسهم "زياد العليمي"، وكيل مؤسسي الحزب وعضو هيئته العليا، و"خليل رزق" عضو الحزب.

كما ضمت القائمة "حسام مؤنس"، المتحدث السابق باسم حملة المرشح الرئاسي "حمدين صباحي" وعضو الهيئة العليا في "حزب الكرامة"، والصحفي "هشام فؤاد"، والمحامي "حسن البريري"، المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "تحالف الأمل"، وكذلك الصحفي "خالد داوود"، رئيس حزب الدستور السابق.

واشتملت القائمة أيضا على: "رامي نبيل شعث"، نجل وزير الخارجية الفلسطيني السابق، وأيضاً، الناشطة "إسراء عبدالفتاح"، أحد أبرز وجوه ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011، و"عبدالناصر إسماعيل"، نائب رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، والصحفي "معتز ودنان"، والمهندس "يحيى حسين عبدالهادي"، المتحدث السابق باسم "الحركة المدنية الديمقراطية"، والناشطة "سناء سيف"، وأعضاء حزب "الكرامة"، "كرم بغدادي" و"عبدالعليم عمار" و"أبوزيد بركات".

وضمت كذلك الباحث في المفوضية المصرية للحقوق والحريات "باتريك جورج"، و"كمال البلشي"، شقيق الصحفي المصري "خالد البلشي".

يذكر أن السلطات وجهت للمقبوض عليهم تهم "مشاركة جماعة إرهابية أو الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي".

ويأتي خطاب النواب مع تقارير تشير إلى تحرك أوروبي وأمريكي مختلف نسبيا حول ملف حقوق الإنسان في مصر والمعتقلين السياسيين، لاسيما بعد تسلم الرئيس الأمريكي "جو بايدن" السلطة رسميا، وحديثه السابق عن رفضه دعم "سلفه"، "دونالد ترامب" غير المحدود للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات