الجمعة 22 يناير 2021 06:29 ص

ترحيبٌ إعلاميّ خليجيّ بارد

القضية الأولى تتعلق بملف إيران فسياسات ترامب أرست واقعاً جديداً في التعامل مع إيران سيكون صعبا على إدارة بايدن تجاوزه بالكامل.

القضية الكبرى الثانية تتعلّق بمشروع الفوضى والتخريب وإسقاط النظم في الدول العربية وموقف ترامب منه.

*     *     *

حظي الرئيس الأميركي جو بايدن بترحيب بارد في الصحف الخليجية، أمس، وسط تساؤلات حيال استراتيجيّته في التعامل مع الجارة اللدودة إيران، بعد سنوات من «الضغوط القصوى» التي مارسها عليها سلفه دونالد ترامب.

وهنّأ زعماء ومسؤولون في الخليج الرئيس الديموقراطي، داعين إلى توطيد العلاقات مع حليف تاريخيّ ينتشر آلاف من جنوده في قواعد مهمّة في المنطقة الغنية بموارد الطاقة.

ومساء أمس، أكّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريحات لقناة «العربية» السعودية، «تفاؤل بلاده بعلاقة ممتازة» مع الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن. وقال إنّ «التعيينات في إدارة بايدن تدلّ على تفهّمه للملفات».

في غضون ذلك، تساءل الصحافي عبد الرحمن الراشد، في مقال في صحيفة «الشرق الأوسط»، بعنوان «وداعاً ترامب مرحباً بايدن»، عمّا إذا كانت سياسات الرئيس الجديد ستكون امتداداً لسياسات باراك أوباما الذي اتّسمت علاقته مع قادة الخليج بالفتور.

وقال: «لقد فشل أوباما خلال رئاسته في تسويق سياسته، تحديداً فرض التعامل مع إيران على الدول الخليجية العربية وإسرائيل. ثم جاء ترامب وحاصر أذرع إيران، ودمّر قدراتها المالية والاقتصادية. وبالتالي، العودة إلى النقطة نفسها التي تركها أوباما أمر شبه مستحيل».

وفي مقال حمل عنوان «شكراً للرئيس ترامب»، كتب السيد زهره في صحيفة «أخبار الخليج» البحرينية «للأمانة والإنصاف يجب أن نسجّل، من وجهة نظرنا، أنّ ترامب يستحقّ شكراً وتقديراً منّا في ما يتعلّق بقضيّتين كبيرتين على وجه التحديد».

والقضية الأولى «تتعلق بالملف الإيراني»، مشيراً إلى أنّ سياسات ترامب «أرست واقعاً جديداً في التعامل الأميركي مع إيران سيكون من الصعب على إدارة بايدن أن تتجاوزه بالكامل». أمّا القضية «الكبرى الثانية فتتعلّق بمشروع الفوضى والتخريب وإسقاط النظم في الدول العربية وموقف ترامب منه».

من جهتها، عنونت «عكاظ» السعودية، أحد مقالاتها بـ«الديمقراطيون الجدد... معانقة الحلفاء... أم العودة للأعداء».

المصدر | أ ف ب