نحو تحسين أمر التعليم في مصر

إصلاح لجان الترقيات وقواعدها في المدارس والجامعات في كل التخصصات من خلال الرؤية العلمية والرؤية المستقبلية.

إعادة النظر بمناهج التعليم من الابتدائي إلى الدكتوراة من خلال الواقع البيئي والنظرة المستقبلية ومراعاة التقدم العلمي بالخارج ودون استيراد مناهج.

تسويق البحوث العلمية والتعرف على احتياجات مختلف القطاعات لوضعها أمام الأساتذة لبحثها ومنح متحصلات التسويق لمن يستحقها و دعم البحث العلمي.

لا يُعيٌن أستاذ متفرغ إلا من نشر بحوثا بعد حصوله على درجة أستاذ ولا يعين كأستاذ غير متفرغ إلا من نشر بحوثا بعد حصوله على وظيفة أستاذ متفرغ.

*     *     *

لو كنت مسئولا عن التعليم لقمت بالإجراءات التالية:

أن لا أفرق بين التعليم العام والتعليم الجامعي باعتبارهما كلا لا تنفصم أجزاؤه.

أن أجعل مقررات التربية الدينية واللغة والعربية واللغة الإنجليزية مقررات نجاح ورسوب منذ الأولى الابتدائية وحتى الدكتوراة، يمنع الرسوب في أحدها الانتقال للسنة التالية.

أن أعيد النظر في كل مناهج التعليم من الابتدائي إلى الدكتوراة من خلال الواقع البيئي والنظرة المستقبلية الوطنية والدينية، دون استيراد أية مناهج من الخارج، مع مراعاة التقدم العلمي في الخارج.

أن أعيد النظر في لجان الترقيات وقواعدها في المدارس والجامعات، في كل التخصصات، من خلال الرؤية العلمية والرؤية المستقبلية.

أن أنتدب المعيدين في كل التخصصات للتدريس في المرحلة الابتدائية، والمدرسين المساعدين للتدريس في المرحلة الإعدادية، والمدرسين للتدريس في المرحلة الثانوية، مع عناية خاصة لهم من المشرفين والأساتذة لإتمام بحوثهم.

أن أعطي صلاحيات لوكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع لكي يكون همزة وصل بين كليته وبين أجهزة الإنتاج والخدمات والمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص، وأن يقوم بتسويق البحوث العلمية، ويتعرف على احتياجات ومشاكل هذه القطاعات ليضعها أمام الأساتذة للقيام ببحوث حولها، على أن تعطى متحصلات التسويق لمن يستحقها، فضلا عن دعم البحث العلمي.

ألا أعيٌن في وظيفة الأستاذ المتفرغ إلا من نشر بحوثا بعد حصوله على درجة أستاذ، وألا أعين في وظيفة أستاذ غير متفرغ إلا من نشر بحوثا بعد حصوله على وظيفة أستاذ متفرغ.

هذا محض اجتهاد والله أعلم بالصواب.

* د. محمد السعيد عبد المؤمن أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس.

المصدر | facebook.com/msmomen