الأربعاء 24 فبراير 2021 01:34 م

تحدثت السفيرة الأمريكية لدى الكويت "ألينا رومانوسكي" عن الغزو العراقي ومستقبل العلاقات الأمريكية الكويتية في الذكرى الثلاثين لتحرير الكويت التي تحل يوم 26 فبراير/شباط الجاري.

وأكدت "ألينا" في لقاء خاص لصحيفة "الأنباء" الكويتية؛ أن بلادها لم تفقد اهتمامها بالمنطقة وإنما ستظل ملتزمة بتعهداتها مادام الوضع فيها يشكل تهديدا لشركائها وحلفائها، لافتة إلى أن العلاقات الأمريكية الكويتية بدأت كعلاقات عسكرية وأمنية وانطلقت إلى آفاق أرحب من التعاون الثنائي.

واعتبرت أن تحرير الكويت كان علامة فارقة في تاريخ البلدين وأساس انطلاق العلاقات القوية والاستراتيجية بينهما، مشددة على أن البلدين ما زال أمامهما الكثير ليبنوا على العلاقات القوية والاستراتيجية ويستشرفا آفاقا جديدة لها تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.

وأشارت "ألينا" إلى أن التحرير لم يكن ثمرة جهود الولايات المتحدة وحدها ولكنه في الوقت نفسه كان التزاما أمميا لإعادة الحق إلى أصحابه، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على الكثير من الأحداث الخاصة بعاصفة ودرع الصحراء من خلال عملها في البنتاجون في ذلك الوقت.

وقالت إن "الدبلوماسية الكويتية نجحت في حشد تأييد المجتمع الدولي لقضية الكويت العادلة"، مضيفة أن "دور الشعب الكويتي أثناء المحنة كان محل إشادة حيث أظهر تكاتفا كبيرا وتمسكا بقيادته الشرعية وقاوم العدوان مقاومة قوية".

وذكرت السفيرة الأمريكية أن الشعب العراقي يبذل جهودا حثيثة من أجل إعادة بلاده كدولة تتمتع بالأمن والرخاء والرفاهية، لافتة إلى أن الكويت تلعب دورا مهما في هذا الصدد لمساعدة جارتها ودعم وتعزيز العلاقات الثنائية بينهما في مختلف الملفات.

وتحتفل دولة الكويت الواقعة في 26 فبراير/شباط من كل عام بذكرى التحرير الذي حققته في 1991، وكان ذلك بعد إنهاء الاحتلال العراقي للكويت في حرب عُرفت بأسماء كثيرة كحرب الخليج الثانية، وعاصفة الصحراء، وحرب تحرير الكويت، وشارك في تحرير الكويت عدد من الدول أبرزها الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية ومصر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات