الأربعاء 24 فبراير 2021 06:59 م

 تلقى وزير خارجية قطر الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، رسالة خطية، من نظيره البحريني "عبداللطيف بن راشد الزياني"، وسط أجواء متوترة بين البلدين، رغم اتفاق "العلا" الخاص بالمصالحة الخليجية. 

ووفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية، تسلم الرسالة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري "سلطان بن سعد المريخي"، خلال اجتماعه بالدوحة، مع وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون "وحيد مبارك سيار"، الذي يزور قطر حاليا.

 

من جانبها، قالت وزارة الخارجية البحرينية إن الخطاب "يتضمن تجديد الدعوة لإرسال وفد رسمي لبدء المباحثات الثنائية بين البلدين بشأن القضايا والموضوعات المعلقة بين الجانبين، تنفيذًا لما نص عليه بيان العلا الصادر عن الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي عقدت في محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير الماضي".

ورغم القمة التي استضافتها السعودية في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، التي أنهت مقاطعة الرباعي العربي للدوحة، لم تتخذ البحرين خطوات فعلية للتقارب مع قطر باستثناء فتح المجال الجوي، فيما أعادت الرياض العلاقات الدبلوماسية، كما أعادت السعودية والإمارات ومصر الرحلات الجوية مع الدوحة، وهو أمر لم تفعله المنامة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل زعم وزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني" أن قطر "لم تُبدِ بعد صدور بيان العلا أية بادرة تجاه حلحلة الملفات العالقة مع مملكة البحرين، أو استجابة لدعوات التفاوض المباشر حول تلك الملفات".

وفي 11 يناير/كانون الثاني الماضي، بعث "الزياني" رسالة إلى نظيره القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" يدعو فيها الجانب القطري لإرسال وفد رسمي إلى البحرين "في أقرب وقت ممكن لبدء المباحثات الثنائية بين الجانبين حيال القضايا والموضوعات المعلقة بين البلدين تفعيلا لما نص عليه بيان العلا"، بحسب الوكالة البحرينية.

لكن الخلافات ارتفعت حدتها بعد قضية الصيادين البحرينيين الذين اعتقلتهم الدوحة قبل أن تطلق سراحهم لاحقا، في وقت تتهم فيه المنامة السلطات القطرية بـ"التعرض للصيادين البحرينيين في عرض البحر وإلقاء القبض عليهم دون وجه حق"، بينما تؤكد الدوحة أن الصيادين البحرينيين يتواجدون في مياهها الإقليمية بشكل غير قانوني.

وفي 12 فبراير/شباط الجاري، قال مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية ووزير الخارجية السابق "خالد بن أحمد آل خليفة"، إن "مجلس التعاون واجه تحديات ومعوقات عديدة جميعها جاءت من قطر".

ولخص "بن أحمد" التحديات والمعوقات في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع "تويتر"، مشيرا إلى أنها أضرت بالعلاقات الأخوية التاريخية بين دول مجلس التعاون، على حد تعبيره.

المصدر | الخليج الجديد + قنا