السبت 27 فبراير 2021 07:43 م

أعربت سلطنة عمان عن تأييدها لموقف السعودية الرافض للتقرير الأمريكي الذي يدين ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" في مقتل مواطنه الصحفي "جمال خاشقجي".

وبهذا الموقف تصبح السلطنة الدولة الخليجية الرابعة التي تؤيد موقف المملكة، فيما يتبقى قطر فقط التي لم تعلن موقفا مستقلا من التقرير بخلاف الإدانة التي أعلنها مجلس التعاون الخليجي.

وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، السبت، إنها "تعرب عن تضامن السلطنة مع المملكة في موقفها بشأن التقرير الذي تم تزويد الكونجرس الأمريكي به حول جريمة مقتل خاشقجي".

وثمنت الخارجية العمانية "جهود وإجراءات السلطات القضائية المختصة بالمملكة تجاه القضية وملابساتها".

وفي وقت سابق؛ أعلنت كل من البحرين والإمارات والكويت، في بيانات منفصلة تأييدهم لموقف الرياض الرافض لتقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل "خاشقجي" في قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018، والذي أدان ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

كما صدرت بيانات منفصلة عن الحكومة اليمنية المعترف بها، وجيبوتي، تتضمن تأييدا لموقف المملكة.

وفي ذات السياق، صدرت بيانات عن مجلس التعاون الخليجي، والبرلمان العربي، ومنظمة التعاون الإسلامي، جددت دعمها للسعودية في مواجهة التقرير الأمريكي.

وجاءت هذه البيانات بعد الإعلان عن تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، الذي كشفت إدارة الرئيس "جو بايدن" السرية عنه، وقال إن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، أجاز عملية خطف أو قتل "خاشقجي"، وإنه (بن سلمان) كان يرى فيه تهديدا للمملكة.

وحدد التقرير 21 شخصا، قال إن لدى الاستخبارات الأمريكية، ثقة في أنهم متورطون بالاغتيال الوحشي للصحفي السعودي، والذي قتل وقطعت جثته داخل قنصلية المملكة في إسطنبول التركية، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وخلص التقرير إلى أن "سيطرة ولي العهد السعودي على أجهزة الاستخبارات والأمن تجعل من المستبعد تنفيذ العملية من دون إذنه".

ورفضت السعودية التقرير، لافتة إلى أن "ما ورد فيه استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة، ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال".

كما أعلن البيان رفض المملكة "أي أمر من شأنه المساس بقيادتها، وسيادتها، واستقلال قضائها".

وينتظر أن يمثل التقرير انتكاسة كبيرة للعلاقات بين إدارة "بايدن" وولي العهد السعودي، وهي علاقات متوترة منذ القرارات الأولى بإنهاء الدعم العسكري للعمليات السعودية في اليمن، والتي يقودها "بن سلمان" باعتباره وزيرا للدفاع، والقرار القاضي بقصر اتصالات "بايدن" في المملكة مع العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" فقط.

المصدر | الخليج الجديد