الأربعاء 3 مارس 2021 07:57 م

قال أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، "عبدالخالق عبدالله"، إن "دول الخليج ليست مستعدة لاستقبال قوات إسرائيلية" حاليا بهدف مواجهة إيران.

وأوضح في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أن إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، إقامة ترتيبات أمنية خاصة مع دول الخليج لمواجهة إيران هو إعلان من جانب واحد ويكشف عن رغبة إسرائيل في عقد مثل هذه الترتيبات، أما تعميمه على دول الخليج العربي ففيه تضخيم للأمور، ويجب أن تؤخذ هذه التصريحات بقدر كبير من الحذر.

وتابع أنه "من السابق لأوانه أن ترسل إسرائيل قوات أو قطعا حربية إلى دول الخليج أو منطقة الخليج العربي فهذا فيه استفزاز كبير لإيران، ولا أعتقد أن دول المنطقة مستعدة له، ولا أعتقد أنها ترغب في مثل هذا الاستفزاز حاليا فهناك اعتبارات الجيرة واعتبارات استراتيجية ودول الخليج أعقل وأكثر هدوءا من أن تماشي مثل هذه الهرولة الإسرائيلية".

والثلاثاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن بلاده "تسعى لإقامة ترتيب أمني خاص" مع دول خليجية وإقليمية، لكن بشكل مختلف عما ذكرته الأخبار الصحفية.

وأوضح "جانتس" تصريحاته قائلا: "لا أعتقد أنه سيكون اتفاق دفاع لكننا سنقيم علاقات دفاعية مع كل دولة لدينا علاقات معها"، مضيفا "نسعى لإقامة ترتيب أمني خاص، ويمكننا مواصلة وتطوير علاقاتنا في إطار هذا الترتيب".

وكانت هيئة البث العبرية، كشفت أن الخارجية الإسرائيلية، أجرت مباحثات مكثفة مع الإمارات والبحرين؛ للتوصل إلى اتفاق دفاع إقليمي استراتيجي يستهدف مواجهة إيران.

وقالت إن المباحثات تشمل دولا إقليمية وغربية للانضمام إلى التحالف، دون كشف هويتها.

وترجح وسائل إعلام عبرية، أن لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، مع العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، قبل أيام، تطرق لمسألة الانضمام إلى التحالف الجديد.

ومنذ تطبيع العلاقات علنا بين تل أبيب وأبوظبي والمنامة، في سبتمبر/أيلول الماضي، تتسارع وتيرة توقيع اتفاقات أمنية وعسكرية واقتصادية بين العواصم الثلاث.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات