الأربعاء 3 مارس 2021 08:17 م

سقط 23 قتيلا على الأقل بنيران قوات الحرس الثوري الإيراني خلال الاحتجاجات التي اندلعت في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران الأسبوع الماضي.

جاء ذلك، حسبما أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية الأربعاء، نقلا عن مصادر  لم تسمها.

وأوضحت المنظمة أن الاحتجاجات كانت بسبب مقتل 10 أشخاص من أقلية البلوش السُنية فى مدينة سراوان، كانت السلطات قد اتهمتهم بتهريب المخدرات.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية  أن من بين القتلى  فتى يبلغ من العمر 17 عاما ويدعي "محمد نصرت".

وأشارت المنظمة إلى أن  عددا كبيرا من المتظاهرين أصيبوا بجروح خطيرة، وإن الأضرار كانت بالغة الخطورة في بعض الحالات.

والأسبوع الماضي، وفي ظل موجة الغضب والاحتجاج التي تسيطر على الأهالي ضد قوات الحرس الثوري، كشف ناشطون بلوش أن السلطات الإيرانية في مدينة سراوان، أقدمت على قطع الإنترنت وإغلاق الطرق الرئيسية بالمدينة. 

وقال "هادي مقيمي"، مدير الحملة من أجل حقوق الإنسان في إيران، إنه يجب على المجتمع الدولي تحذير السلطات الإيرانية بقوة وعلانية من أن استمرار استخدام القوة ضد المتظاهرين "أمر غير مقبول".

وطالب "مقيمي" بضرورة الإنهاء الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين في سيستان وبلوشستان، والقضاء على التنمر الإلكتروني وإجراء تحقيق مستقل في مقتل المتظاهرين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات