الأربعاء 3 مارس 2021 08:32 م

أظهرت دراسة علمية حديثة أن المصابين بالسمنة قد يكونون بحاجة إلى جرعة ثالثة من لقاح "كورونا"، حسب موقع "بي جر آر" الإلكتروني.

وجدت الدراسة التي نشرت على موقع  MedRXiv، أن الأشخاص المصابين بالسمنة لا ينتجون سوى نصف عدد الأجسام المضادة التي لوحظت لدى  الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم طبيعي. 

الدراسة، ووفق نتائجها، ذكرت أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة يحتاجون إلى مراقبة بعد التطعيم لقياس الاستجابة المناعية، بل قد يحتاجون إلى "جرعة تعزيزية ثالثة" في وقت أقرب بكثير من الآخرين، إذا كانت السمنة تعيق الاستجابة المناعية. 

الدارسة أعدها باحثون في معهد Istituti Fisioterapici Ospitalieri للعلاجات  الطبيعية في روما، تابعوا استجابة 248 شخصا، بعد أسبوع من حصولهم على الجرعة الثانية من اللقاح، فوجدوا أن غالبيتهم كونوا أجساما مضادة باستجابات مختلفة، أقواها كانت لدى الأشخاص الذين تعافوا من "كورونا".

وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها من حيث الربط بين مؤشر كتلة الجسم، والاستجابة للقاح "كورونا".

وخلصت الدراسة  إلى  أنه في حال "تم تأكيد بياناتنا من خلال دراسات أكبر، فإن إعطاء الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة جرعة إضافية من اللقاح أو جرعة أعلى قد يكون من الخيارات التي يجب تقييمها في هذه الفئة من السكان".

وحاليا، تختبر شركة "فايزر" جرعة ثالثة لدى متطوعين تناولوا الجرعتين الأولى والثانية في التجارب الأولى.

وقال المدير التنفيذي للشركة "ألبرت بورلا": "نعتقد أن الجرعة الثالثة ستزيد استجابة الأجسام من 10 إلى عشرين ضعفا".

وأوضح "بورلا" لـ"إن بي سي نيوز" أن الناس ربما يحتاجون على الأرجح إلى جرعة سنوية، على الأقل، للتعامل مع الطفرات الجديدة، كما هو الحال مع الإنفلونزا. 

ووفقا لأحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن 39% من البالغين ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما أو أكثر، يعانون من زيادة الوزن، و 13% يعانون من السمنة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات