الأربعاء 3 مارس 2021 09:27 م

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) أنها ربما تضطر لنشر قوات إضافية في العراق، وذلك في أعقاب الهجوم على قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار، غربي البلاد. 

جاء ذلك خلال إفادة صحفية للمتحدث باسم البنتاجون، "جون كيربي"، الأربعاء، بعد ساعات من تنفيذ الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذه.  

وذكر "كيربي" أن واشنطن  لن تتردد في الرد على هجوم قاعدة عين الأسد بعد انتهاء التحقيق.

وكشف "كيربي" أن أمريكا تحقق مع العراق في الجهة التي تقف وراء الهجوم على قاعدة عين الأسد.

وقاعدة "عين الأسد" تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.

وفي وقت سابق أفادت وزارة الدفاع العراقية بأن "هجوما بـ10 صواريخ من نوع جراد سقطت على قاعدة عين الأسد الجوية صباح الأربعاء".

وأوضحت أن "الهجوم لم يؤد لأية خسائر تذكر، وأنه عُثر على منصة إطلاق الصواريخ"، دون ذكر تفاصيل عن مكانها.‎

غير أن "كيربي" كشف أن متعاقدا مدنيا أمريكيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من صواريخ أطلقت على قاعدة في العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان: "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار".

وأضاف"كيربي" أنه تم استخدام الأنظمة الدفاعية الخاصة بقاعدة عين الأسد الجوية، وأن وزير الدفاع "لويد أوستن" يتابع الموقف عن كثب.

وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.‎

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.

وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.


 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات