الأربعاء 17 مارس 2021 02:45 ص

أدانت السعودية، فجر الأربعاء، اقتحام قصر معاشيق في مدينة عدن اليمنية، من قبل متظاهرين، داعية أطراف "اتفاق الرياض" للاجتماع هناك مجددا، فيما هاجم المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، الحكومة اليمنية، ودعا التحالف العربي للوقوف على أسباب هذا الاقتحام.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن "إدانة المملكة بأشد العبارات اقتحام المتظاهرين لقصر معاشيق يوم الثلاثاء الموافق 3 شعبان 1442هـ".

وأضاف البيان: "تؤكد المملكة دعم الحكومة اليمنية التي باشرت مهامها في العاصمة المؤقتة عدن بتاريخ 30 ديسمبر 2020م برئاسة الدكتور معين عبدالملك، وأهمية منحها الفرصة الكاملة لخدمة الشعب اليمني في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة الراهنة".

كما دعت المملكة طرفي اتفاق الرياض للاستجابة العاجلة والاجتماع في العاصمة السعودية "لاستكمال تنفيذ بقية النقاط في الاتفاق".

واعتبر البيان السعودي أن تنفيذ اتفاق الرياض "ضمانة لتوحيد الصفوف لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره، ويسهم في تكريس أمن واستقرار اليمن، ودعم جهود التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن".

بدوره، شن المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، هجوما على الحكومة اليمنية، معتبرا أن الكشف عن الفاسدين وإنهاء معاناة اليمنيين بات أمرا واجبا، مطالبا التحالف العربي بالوقوف على أسباب اقتحام قصر المعاشيق.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، اقتحم متظاهرون قصر معاشيق في عدن، والذي تتخذه الحكومة اليمنية الشرعية مقرا لها، وحاصروا عددا من الوزراء داخله.

وقال مراقبون إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، تقف وراء هذا الأمر.

والأسبوع الماضي، شهدت عدن، اشتباكات مسلحة بين قوات مدعومة إماراتيا ومتظاهرين غاضبين على سوء الأوضاع المعيشية.

وتتحكم قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في الأوضاع الأمنية بعدن منذ طردها للقوات الحكومية في أغسطس/آب 2019.

ورغم عودة الحكومة إلى عدن في 30 ديسمبر/كانون الأول 2020، تنفيذا لاتفاق الرياض، إلا أن قوات الانتقالي ما زالت تسيطر على المحافظة ولم تشهد الأوضاع الخدمية والاجتماعية تحسنا.

ومؤخرا، استمر تدهور العملية المحلية فوصل سعر الدولار إلى قرابة 900 ريال، حيث حذر رئيس الحكومة اليمنية "معين عبدالملك"، من أن ذلك ينذر بمجاعة في البلاد.

ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من نحو 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألفا، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات