هاجمت صحيفة "واشنطن بوست" رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، وحمّلته مسؤولية المأزق الذي دخلته إسرائيل بعد جولة انتخابية رابعة خلال عامين، قائلة إنه في حال لم يتم الخروج من الأزمة، فقد يواجه الناخب الإسرائيلي جولة انتخابات خامسة.

ووصفت الصحيفة نتائج تلك الانتخابات بأنها مأزق جديد ولا يمكن تشكيل ائتلاف حكومي مستقر.

ووفق النتائج الأوولية، حصلت الأحزاب اليمينية المتطرفة على 70 مقعدا من 120 مقعدا في الكنيست، وأعطت إمكانية لائتلاف من يمين الوسط يستبعد الأحزاب الدينية، وهي الصيغة التي يفضلها معظم الإسرائيليين.

وأضافت الصحيفة: "تمضي إسرائيل نحو وضع سياسي غامض سيستمر لأسابيع أو أشهر، وهناك إمكانية لجولة خامسة، وكل هذا بسبب شخص واحد، هو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وبحسب الصحيفة، نفّر أطول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل مناطقه الانتخابية الطبيعية، وذلك بسبب تصرفه الفاسد الذي يحاكم عليه حاليا، ولم يكن قادرا على توحيد الغالبية من يمين- الوسط.

و"في الوقت نفسه يرفض التخلي عن الحكم، ويمنع تصرفه الأناني أي شخص من عمل شيء آخر"، وفق الصحيفة.

وأشارت "واشنطن بوست"، إلى أن "نتنياهو" الذي ارتبط بشكل وثيق مع الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، تتبع خطاه عندما أعلن عن "فوزه العظيم" رغم فشل حزب الليكود في الحصول على الغالبية.

ووفق الصحيفة، أظهر "نتنياهو" ميلا لعمل أي شيء من أجل البقاء في الحكم، وبخاصة أنه يحاكم في قضايا رشوة، وهي قضية يأمل في النجاة منها من خلال تشريع يمنحه الحصانة.

وتقترح الصحيفة طريقة للخروج من المأزق وهي "ائتلاف للتغيير" يترأسه أحد منافسي "نتنياهو" ويضم أحزاب الوسط ويسار الوسط التي يتفق قادتها على ضرورة الإطاحة برئيس الوزراء المنتهية ولايته.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات