الأربعاء 7 أبريل 2021 09:30 م

كلف الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" حكومة بلاده ببدء الاستعداد والترتيب لاحتفالية العاصمة الإدارية الجديدة؛ إيذانًا ببدء العمل الحكومي رسميا، حسبما أفادت مصادر إعلامية.

وقالت المصادر المذكورة إن رئيس الوزراء المصري "مصطفى مدبولي"، توجه الأربعاء إلى العاصمة الإدارية الجديدة بتكليف من "السيسي"؛ للوقوف على مستجدات افتتاح العاصمة الجديدة ووضع اللمسات الأخيرة.

وقال "مدبولي" خلال زيارة اليوم، إن "السيسي"، كلف ببدء الاستعداد لاحتفالية افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار "مدبولي" إلى أن جرى اجتماع اليوم لبحث سيناريوهات الاحتفالية المرتقبة، إيذانا ببدء العمل الحكومي رسميا من العاصمة الإدارية الجديدة، وكذا اختيار أفضل المواقع المناسبة لإقامة الاحتفالية.

وأشار رئيس الوزراء المصري إلى أن الاحتفالية ستكون على أعلى مستوى، وسيتم من خلالها التعبير في رسالة واضحة عن "الجمهورية الجديدة"، التي أعلن عنها الرئيس المصري.

وفى وقت سابق قال "السيسي" إن افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة سيكون بمثابة "إعلان جمهورية جديدة" في بلاده.

ويأتي ذلك فيما نقل موقع "روسيا اليوم"، عن مصادر قولها إن الاستعدادات جارية لافتتاح مقر الجيش المصري الجديد الأضخم في العاصمة الإدارية، "الأوكتاجون".

وقد صمم مقر الجيش المصري الجديد ليكون أشبه بمعابد طيبة القديمة بأعمدتها الضخمة وجدرانها الشاهقة، ويضم المقر جميع مقرات أفرع القوات المسلحة المصرية.

وتعني كلمة "أوكتاجون" ثماني الأضلاع أو الزوايا، حيث أن أوكتا تعني الرقم ثمانية في اللغة اليونانية.

والعاصمة الإدارية الجديدة هي مشروع طموح لإنشاء مدينة على بعد 45 كيلومترا شرق القاهرة كان قد أُعلن عنها في مارس/آذار 2015 خلال قمة اقتصادية عُقدت في منتجع شرم الشيخ شمالي شرقي مصر لجذب المستثمرين الأجانب.

ووفق تقارير حكومية، تقام المدينة، التي تقع بالقرب من منطقة قناة السويس الاستراتيجية، على مساحة 170 ألف فدان بتكلفة إجمالية تُقدر بـ58 مليار دولار.

وتستهدف المدينة عند اكتمال إنشائها عدد سكان يُقدر بـ6.5 مليون نسمة، مع فرص عمل تبلغ حوالي 2 مليون فرصة عمل.

وينظر بعض المصريين للعاصمة الجديدة كمصدر فخر، لكن آخرين يرون أن تكلفتها باهظة، وأنها تُبنى لصالح نخبة محدودة.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات