الأربعاء 7 أبريل 2021 11:45 م

نفى البيت الأبيض، الأربعاء، دقة تقارير نقلت عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس" قوله إن الولايات المتحدة تناقش مع حلفائها فكرة مقاطعة أولمبياد بكين 2022، بسبب ممارسات الصين ضد مسلمي الإيجور.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، "جين ساكي"، إن واشنطن لم تشارك بأي نقاش مع حلفائها بشأن مقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022، والمزمع إقامتها في الصين.

وأكدت "ساكي": "لم نناقش ولا نقوم بمناقشة أي مقاطعة مشتركة مع الحلفاء والشركاء".

وأضافت: "بالطبع، نتشاور عن قرب مع الحلفاء والشركاء على جميع المستويات لنوضح مخاوفنا المشتركة ونؤسس نهجا مشتركا".

وأردفت المسؤولة الأمريكية: "لكن لا يوجد هناك نقاش جارٍ لتغيير خططنا بشأن أولمبياد بكين من وجهة نظر الولايات المتحدة".

وشددت "ساكي" على أن الولايات المتحدة مستمرة بالعمل مع حلفائها وتجري معهم مناقشات بشأن "سلوك الصين وتصرفاتهم"، حول عدة قضايا، بما يشمل "الإبادة الجماعية" لأقلية الإيجور المسلمة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد نشر تغريدة، الثلاثاء، قال فيها إنه "ليس لدينا أي إعلان بخصوص أولمبياد بكين حتى الآن. لا يزال عام 2022 بعيد المنال، لكننا نواصل مشاورة الحلفاء والشركاء عن كثب، لتحديد مخاوفنا المشتركة ولتوضيح نهج موحد تجاه الصين".

وفي وقت سابق، الأربعاء، توعدت الحكومة الصينية برد قوي إذا نفذت واشنطن وحلفاؤها تهديداتهم بالقيام بمقاطعة جماعية لأولمبياد بكين 2022.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 4 إلى 20 فبراير/شباط 2022 الألعاب الأولمبية الشتوية الـ24، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة توترا بالغا على خلفية قضايا عديدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات