الخميس 8 أبريل 2021 07:57 م

تلقى العاهل الأردني، الملك "عبدالله الثاني" اتصالا هاتفيا، مساء الخميس، من وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، أكد فيه الأخير تضامن الولايات المتحدة التام مع الأردن.

وأشار "بلينكن"، خلال الاتصال، إلى الشراكة الاستراتيجية القوية التي تجمع أمريكا والأردن، مؤكداً الدور القيادي للملك "عبدالله الثاني" في تعزيز الأمن والاستقرار، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وجاء اتصال وزير الخارجية الأمريكي تاليا لآخر أجراه الرئيس "جو بايدن"، مساء الأربعاء شدد فيه على دعم الولايات المتحدة للأردن.

كما أعلن ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، والرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، في اتصالين هاتفين مع العاهل الأردني عن تضامنهما الكامل مع الأردن في كل ما يتخذه من إجراءات تضمن أمنه واستقراره.

وجاءت هذه الاتصالات بعد أن أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، السبت، بأن السلطات الأردنية وضعت ولي العهد السابق الأمير "حمزة بن الحسين"، قيد الإقامة الجبرية واعتقلت 20 آخرين، بتهمة "تهديد استقرار البلاد".

والأحد، قال وزير خارجية الأردن "أيمن الصفدي"، إن الأمير "حمزة" خطط وآخرين لأنشطة من شأنها المساس باستقرار البلاد، مشيرا إلى أن أجهزة الدولة تمكنت من "وأدها في مهدها".

وأكد "الصفدي"، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة عمّان، اعتقال الدائرة المقربة من الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، ومنهم رئيس الديوان الملكي الأسبق "باسم إبراهيم عوض الله"، ومبعوث الأردن السابق لدى السعودية "حسن بن زيد".

وفي وقت لاحق، أكد الأمير "حمزة" في مقطع صوتي مسرب تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضه لتهديدات من قبل رئيس الأركان، مؤكدا أن الجيش الأردني سحب حرسه الشخصي بالكامل.

وفي رسالة مكتوبة وجهها إلى الأردنيين، قال الملك "عبدالله"، الأربعاء، إن "الفتنة وُئدت"، وإن ولي العهد السابق (1999 ـ 2004) الأمير "حمزة"، في قصره مع عائلته وتحت رعايته، مشددا على أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق".

وشغل الأمير "حمزة" منصب ولي عهد الأردن بين عامي 1999 و2004، قبل أن يتم نقل المنصب إلى "الحسين بن عبدالله"، الابن الأكبر للملك الحالي.

المصدر | الخليج الجديد + بترا