الخميس 8 أبريل 2021 11:34 م

جددت السعودية، دعمها لكل جهود إنهاء الأزمة في اليمن، ووقف الحرب المشتعلة منذ أكثر من 7 سنوات.

جاء ذلك، خلال استقبال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلمان"، الخميس، رئيس الوزراء اليمني "معين عبدالملك"، حيث بحث معه آفاق وأوجه التعاون بين البلدين.

كما استعرض الجانبان، مجهودات ومبادرات السعودية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيق، والانعكاس الإيجابي لتلك المبادرات على الشعب اليمني.

وأوضح نائب وزير الدفاع، أن الروابط الأخوية العميقة التي تربط بين حكومتي وشعبي السعودية واليمن "هي الأساس الذي تنطلق منه جميع مبادرات المملكة ومواقفها تجاه هذا البلد العزيز الجار".

من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الوزراء اليمني لخادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، ما يوليانه من رعاية وعناية باليمن واليمنيين، مثمنًا ما قدمته وتقدمه المملكة عن طريق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، من مشروعات تنموية تهدف إلى تحسين معيشة المواطن اليمني.

وأطلع "عبدالملك"، الأمير "خالد"، على وضع المشهد اليمني الراهن في مختلف جوانبه السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والخدمية، وما تبذله الحكومة منذ تشكيلها ومباشرة عملها في العاصمة المؤقتة عدن من جهود للتعامل مع التحديات القائمة؛ وبالأخص الاقتصادية والأمنية منها.

كما ثمّن الدعم السعودي المعلن مؤخرًا بتقديم منحة مشتقات نفطية لقطاع الكهرباء في المحافظات المحررة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والأثر الإيجابي لهذا الدعم على مختلف المحافظات.

وخلال مباحثاتهما، أكد نائب وزير الدفاع ورئيس مجلس الوزراء اليمني، أهمية المبادرة التي قدمتها المملكة لإحلال السلام في اليمن.

كما شددا على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته وأدواره بممارسة الضغط على الحوثيين لاغتنام هذه المبادرة وعدم تفويت فرصة إنهاء الأزمة.

ودعا الجانبان إلى المضي في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض والبناء على الجوانب الإيجابية التي جرى إنجازها خلال المدة الماضية، وحل أي خلافات عن طريق الحوار.

وخلال الأيام الماضية، أجرى المبعوثان الأمريكي "تيموثي ليندركينج"، والأممي "مارتن جريفيث"، مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الشرعية والحوثيين عبر وسطاء في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.

وجاءت هذه المباحثات عقب المبادرة التي أطلقتها الخارجية السعودية في 22 مارس/آذار الماضي، لحل الأزمة اليمنية، تتضمن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مطار صنعاء وتشغيل ميناء الحديدة، وبدء مشاورات برعاية أممية.

وللعام السابع على التوالي، تقود السعودية، منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "الحوثي" أواخر 2014.

المصدر | الخليج الجديد