الأحد 18 أبريل 2021 08:36 م

أعربت باكستان وأفغانستان، الأحد، عن أملهما أن يساعد مؤتمر إسطنبول المرتقب في تحقيق "نتائج مثمرة" بشأن عملية السلام الأفغانية الجارية.

وبحث وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي"، في محادثة هاتفية، مع نظيره الأفغاني "محمد حنيف أتمار"، آخر التطورات في المفاوضات الأفغانية الداخلية التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ عقود، بحسب بيان الخارجية الباكستانية.

وقال "قريشي"، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى الإمارات، إنه "يأمل في أن يساهم مؤتمر إسطنبول في إحلال سلام دائم في أفغانستان، وتحقيق نتائج اتفاق الدوحة 2020"، بحسب البيان.

وأكد أن "السلام في أفغانستان يخدم مصلحة باكستان".

من جانبه، أشاد "أتمار" بمساهمات إسلام أباد "الدبلوماسية والسياسية والأخلاقية المستمرة في حوار السلام الأفغاني".

وأضاف البيان أن "الوزيرين اتفقا على عقد اجتماع ثنائي خلال مؤتمر إسطنبول".

وتستضيف إسطنبول مؤتمر مفاوضات السلام الأفغانية بين 24 أبريل/نيسان الجاري، و4 مايو/ أيار المقبل.

وفي 13 أبريل/نيسان الحالي، قالت الخارجية التركية في بيان، إن إسطنبول ستستضيف مؤتمرا شاملا رفيع المستوى بين أفغانستان وممثلي حركة طالبان، بتنظيم مشترك من قبل تركيا وقطر والأمم المتحدة.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر/أيلول 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

المصدر | الأناضول