الاثنين 19 أبريل 2021 06:28 م

سلّم وزير الخارجية المصري "سامح شكري" الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا" رسالة من نظيره المصري "عبدالفتاح السيسي"، تضمنت وضع المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي والموقف المصري في هذا الصدد.

وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير "أحمد حافظ"، في بيان، أن الوزير "شكري" حرص في هذا السياق على استعراض مجريات اجتماعات كينشاسا الأخيرة التي استضافتها جمهورية الكونغو الديمقراطية يومي 4 و5 أبريل/ نيسان الجاري، والتي شاركت فيها مصر بهدف الاتفاق على إطلاق مسار تفاوضي جاد يسفر عن اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، بما يحفظ حقوق مصر والسودان وإثيوبيا.

وأعرب وزير الخارجية المصري عن تطلع مصر إلى العمل مع الدول والأطراف المعنية لإيجاد حل لأزمة الإصرار الإثيوبي على ملء السد بشكل أحادي ودون تنسيق، والتوصل لاتفاق، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.

كما تناول لقاء الوزير المصري بالرئيس الكيني العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث شدد وزير الخارجية على عمق العلاقات المصرية الكينية، مثمناً الإرادة السياسية القائمة لدى الجانبين لتطويرها واستغلال ما تشهده حالياً من زخم، حسبما أورد بيان الرئاسة المصرية.

وكان "حافظ" قد أكد أن وزير الخارجية المصري توجّه مساء الأحد، إلى العاصمة الكينية نيروبي، في مستهل جولة تتضمن عدداً من الدول الأفريقية الشقيقة، لافتا إلى أن الجولة تتضمن كلا من جزر القُمُر وجنوب أفريقيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وتونس.

وقال إن وزير الخارجية المصري يحمل رسائل من "السيسي" إلى رؤساء وقادة هذه الدول حول تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.

وعن أهداف تلك الجولة قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إنها تأتي "انطلاقاً من حرص مصر على إطلاع دول القارة الأفريقية على حقيقة وضع المفاوضات حول ملف سد النهضة الإثيوبي".

وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة عام 2011 من دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان، وفيما تقول إثيوبيا إن هدفها هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية، يخشى السودان من تأثير السد على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه، بما يؤثر على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء، بينما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

ورغم فشل المفاوضات بشأن سد النهضة، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"، الأسبوع الماضي، أن التعبئة الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها خلال فترة هطول الأمطار، في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين.

وتتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق حول الملء والتشغيل يحافظ على منشآتهما المائية، واستمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه النيل‎.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات