الاثنين 19 أبريل 2021 07:06 م

عقد وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، الإثنين، اجتماعًا مع رئيس دولة جزر القمر "عثمان غزالي" حاملاً إليه رسالة من الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، في ثاني محطات الجولة التي يقوم بها لعدد من الدول الأفريقية.

وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير "أحمد حافظ"، في بيان، أن "شكري" قدم رسالة لـ"السيسي" تناولت الوضع الحالي لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي واستعراض الموقف المصري في هذا الصدد.

وأشار "حافظ" إلى أن "شكري" قدم للرئيس القمري عرضًا حول أهم ما دار في اجتماعات كينشاسا الأخيرة حول السد، وأكد تطلع مصر إلى العمل مع مختلف الدول والأطراف المعنية بهدف التوصل إلى حل على نحو يحول دون المساس بالأمن والاستقرار الإقليمي.

وأورد البيان أن المقابلة تطرقت أيضًا إلى العلاقات الثنائية بين مصر وجزر القمر، حيث أكد "شكري" على تطلع مصر لتدعيم هذه العلاقات في شتى المجالات بجانب استشراف مجالات جديدة للتعاون، فضلاً عن مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكان "حافظ" قد أكد أن وزير الخارجية المصري توجّه مساء الأحد، إلى العاصمة الكينية نيروبي، في مستهل جولة تتضمن عدداً من الدول الأفريقية الشقيقة، لافتا إلى أن الجولة تتضمن كلا من جزر القُمُر وجنوب أفريقيا والكونغو الديمقراطية والسنغال وتونس.

وقال إن وزير الخارجية المصري يحمل رسائل من "السيسي" إلى رؤساء وقادة هذه الدول حول تطورات ملف سد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.

وعن أهداف تلك الجولة قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إنها تأتي "انطلاقاً من حرص مصر على إطلاع دول القارة الأفريقية على حقيقة وضع المفاوضات حول ملف سد النهضة الإثيوبي".

وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة عام 2011 من دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان، وفيما تقول إثيوبيا إن هدفها هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية، يخشى السودان من تأثير السد على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه، بما يؤثر على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء، بينما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

ورغم فشل المفاوضات بشأن سد النهضة، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"، الأسبوع الماضي، أن التعبئة الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها خلال فترة هطول الأمطار، في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين.

وتتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق حول الملء والتشغيل يحافظ على منشآتهما المائية، واستمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه النيل‎.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات