استبعد عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني رئيس الجبهة الثورية "الهادي إدريس"، التوجه للخيار العسكري في حل قضيتي الحدود وملف المياه.

وقال "إدريس" إن "حكومة الفترة الانتقالية تقف خلف القوات المسلحة وتقدم الدعم والسند لها وهي تقود معركة الكرامة والانتشار داخل الحدود، باعتباره حقا مشروعا للقوات المسلحة"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) الأربعاء.

وأضاف "إدريس" أن الحفاظ على الأرض مسؤولية أخلاقية ووطنية، قائلًا: "لن نسعى للخيار العسكري في حل قضيتي الحدود وملف المياه لإمكانية حلهما بالعمل السلمي".

وأكد والي القضارف "سليمان علي موسى" عزم الحكومة تنمية الشريط الحدودي مع الحكومة الاتحادية وجعل منطقة الفشقة جاذبة لكل السودانيين.

ودعا الوالي إثيوبيا للتوصل لمرحلة وضع العلامات على الحدود لإنهاء هذا الملف والالتفات للجوانب الأخرى في تحقيق التكامل، مشيرا إلى استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية.

وفي وقت سابق، كرر السودان اتهامه لإثيوبيا بإفشال المبادرات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق حول أزمة سد النهضة.

كانت المفاوضات الأخيرة التي عُقِدت في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديمقراطية، باءت بالفشل، بسبب التعنت الإثيوبي، حسبما أكدت مصر والسودان.

وتطالب القاهرة والخرطوم والسودان بإشراك آلية وساطة رباعية دولية، تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة في المفاوضات المتعثرة الخاصة بسد النهضة، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

كما خاض الجيش السوداني مطلع السنة الحالية (2021) معارك في منطقة الحدود السودانية الإثيوبية لاسترجاع أراضي "الفشقة" التي تسيطر عليها جماعات إثيوبية مسلحة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات