الجمعة 23 أبريل 2021 01:38 م

توصلت مصر وروسيا، إلى "اتفاق مبدئي"، على استئناف جميع الرحلات الجوية بين البلدين، بما فيها ما يمر فوق شبه جزيرة سيناء، عبر مطاري الغردقة وشرم الشيخ، والمتوقفة منذ 2015.

جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري "عبدالفتاح السيسي"، والروسي "فلاديمير بوتين"، الجمعة، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وقال البيان إنه "تم التوافق على استئناف حركة الطيران الكاملة بين مطارات البلدين، بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ (شرقي مصر)".

وتم تعليق الرحلات الجوية إلى الوجهات السياحية الشهيرة في شرم الشيخ والغردقة، بعد تحطم طائرة ركاب روسية بسيناء في أكتوبر/تشرين الأول 2015، مما أسفر عن مقتل 224 شخصا، وهي الحادثة التي تبناها تنظيم "ولاية سيناء" الذراع المصري لـ"الدولة الإسلامية".

ووفق بيان للكرميلن، فإن الاتفاق المبدئي على استئناف الملاحة الجوية على نطاق كامل بين الطرفين، جاء بناء على "نتائج العمل المشترك الذي قد اختتم على ضمان المعايير العالية لأمن الطيران في المطارات المصرية"، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق "يتماشى مع علاقات الصداقة بين الدولتين والشعبين".

وأوضح الكرملين، أن الجهات المختصة ستعمل، حسب الاتفاق المبرم، على تحديد المعايير العملية لاستئناف رحلات الطيران من روسيا إلى مدينتي الغردقة وشرم الشيخ.

ولم يحدد البيان المصري أو الروسي، جدولا زمنيا لاستئناف الرحلات، لكن وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء ذكرت هذا الأسبوع، أن الرحلات قد تستأنف في النصف الثاني من مايو/أيار.

وفي شأن آخر، تناول الاتصال بين الرئيسين مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة تلك المتعلقة بالتعاون في قطاع السياحة.

وبحسب الرئاسة المصرية، فقد أعلن "بوتين"، عن حرص بلاده على تعزيز مختلف أوجه العلاقات الثنائية الوثيقة مع مصر.

وكشفت الرئاسة أن الاتصال تناول تطورات عدد من أهم القضايا الإقليمية، وعلى رأسها تفاصيل الأوضاع في ليبيا، فضلاً عن مستجدات ملف سد النهضة.

كما تناول الاتصال، موضوعات التعاون الثنائي في المجالات الاستثمارية خاصة ما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس وكذلك محطة الضبعة النووية.

فيما نقل البيان الروسي، عن "بوتين" و"السيسي"، تأكيدهما أن "اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا ومصر، التي دخلت حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني من العام الجاري، ستسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات".

ولفت البيان إلى استعراض الرئيسين للتقدم المحرز في تطبيق مشاريع كبرى مشتركة في مجال التجارة والاقتصاد والطاقة، بالإضافة إلى المسائل المتعلقة بمحاربة تفشي فيروس "كورونا"بما يشمل تصدير اللقاحات الروسية وإنتاجها في مصر.

والأسبوع الماضي، زار وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف"، العاصمة المصرية القاهرة، وأجرى مباحثات مع "السيسي" ووزير الخارجية المصري "سامح شكري"، قبل أن يخرج ليؤكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومنذ تولي "السيسي" السلطة عام 2014، وهو يسعى إلى توطيد العلاقات مع روسيا على شتى الأصعدة سواء سياسيا أو عسكريا أو تجاريا.

المصدر | الخليج الجديد