الجمعة 23 أبريل 2021 03:34 م

توقع دبلوماسي إيراني سابق، عقد جولة ثانية من مباحثات سعودية إيرانية، في بغداد، خلال أيام، وبرعاية من رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي".

ونقل موقع "اعتماد أونلاين"، عن السفير الإيراني السابق، الذي لم يكشف عن اسمه، قوله إن "دراسة المزاعم السعودية لدعم إيران للحوثيين، والأوضاع في لبنان والعراق وسوريا والبحرين وتدخل الرياض في المفاوضات النووية، ستكون من أهم المحاور على جدول أعمال الاجتماع".

وأضاف: "الخلافات بين البلدين ليست قليلة، ونحن بحاجة إلى الكثير من الوقت لدراسة تلك الخلافات، وإيجاد حل موضوعي لها".

وحول دور الصين في تنظيم اللقاء السابق بين البلدين، أشار الدبلوماسي الإيراني إلى أنه "لم يكن للصين أي دور لترتيب اللقاءات، وقد تمت بطلب ومتابعة رئيس الوزراء العراقي".

وقبل أيام، نقلت "رويترز" عن مسؤولين بالشرق الأوسط ومصادر، أن مسؤولين سعوديين وإيرانيين يعتزمون عقد مزيد من المحادثات المباشرة هذا الشهر، لكن لم يتحدد بعد موعد لها.

والإثنين، نشر "الخليج الجديد" نقلا عن مصادر خاصة مطلعة على الاجتماع، تأكيدها أن تلك الاجتماعات المباشرة بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين بدأت منذ شهرين، وشملت لقاءين حتى الآن.

وأكدت المصادر، أن اللقاء الأول حدث قبل نحو شهرين بتمثيل محدود من الجانبين، لكن اللقاء التالي لاحقا، في العراق أيضا، شهد تمثيلا رفيعا من الجانبين؛ حيث مثّل الجانب السعودي رئيس الاستخبارات السعودية "خالد الحميدان"، فيما ترأس الوفد الإيراني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجنرال "علي شمخاني".

والثلاثاء، أكدت وكالة الأنباء الفرنسية ما نشره "الخليج الجديد"، وذلك نقلا عن مصدر حكومي عراقي.

كما نقلت الوكالة عن دبلوماسي غربي قوله إنه "أطلع على المباحثات قبل حدوثها"؛ لافتا إلى أنها "تستهدف تحسين العلاقات بين إيران والسعودية".

وقبل أيام، نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي غربي بمنطقة الشرق الأوسط، قوله إن "الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على علم مسبق بالمفاوضات المباشرة التي جرت بين السعودية وإيران، في العاصمة العراقية بغداد، من أجل تخفيف التوترات بين طهران والرياض".

وأضاف الدبلوماسي إن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تتطلعا على نتائج المفاوضات المذكورة التي جرت في 9 أبريل/ نيسان الجاري.

ووفق "رويترز"، فإن مسؤول إيراني كبير أكد أن المفاوضات التي جاءت بطلب من العراق؛ "لم تؤد إلى انفراجه كبيرة في العلاقات المقطوعة بين الجانبين منذ 5 سنوات".

والأحد، قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن مسؤولين سعوديين وإيرانيين عقدوا محادثات مباشرة خلال الشهر الجاري، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين.

وتعليقا على هذه اللقاءات، نفت مصادر إيرانية عقد "محادثات مباشرة"، كما نفى مسؤول سعودي كبير ذلك.

وتأتي المحادثات، بينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين القوى العالمية وإيران، والذي انسحبت منه واشنطن قبل نحو ثلاث سنوات، وعارضته الرياض لعدم معالجته برنامج طهران للصواريخ الباليستية وتصرفات إيران الإقليمية.

المصدر | الخليج الجديد