الاثنين 3 مايو 2021 04:16 م

كشفت مصادر أن وفدا سعوديا وصل، الإثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، برئاسة رئيس جهاز المخابرات "خالد الحميدان"، حيث التقى برئيس النظام السوري "بشار الأسد"، ونائبه للشؤون الأمنية اللواء "علي المملوك".

وبحسب ما نقلت صحيفة "رأي اليوم"، جاءت الزيارة ضمن جهود التمهيد لإعادة افتتاح السفارة السعودية في دمشق.

واتفق الوفد السعودي مع مسؤولي النظام السوري على أن يعود الأول في زيارة مطولة بعد عيد الفطر.

وقالت المصادر إن هناك اتفاقا جرى التوصل إليه بإعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في المجالات كافّة بين البلدين.

وأشارت إلى أن الوفد السعودي أبلغ مُضيفيه السوريين بأن بلاده ترحب بعودة النظام السوري إلى الجامعة العربية، وحضور مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر في حال انعقاده.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من التقارير التي أكدت حدوث مباحثات سرية مباشرة بين السعودية وإيران في العراق، وهي المفاوضات التي قادها أيضا من الجانب السعودي رئيس المخابرات "خالد الحميدان".

وأوضحت المصادر أن المفاوضات السعودية الإيرانية المباشرة الأخيرة، تضمنت مناقشة الملف السوري الذي كان أحد مصادر الخلاف بين الرياض وطهران.

واعتبرت أن الاقتراب من إحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، واحتمالية رفع العقوبات الأمريكية عن طهران دفع الرياض إلى التنازل عن موقفها الرافض لأي تقارب مع النظام السوري.

وفي 10 مارس/آذار الماضي، دعت السعودية إلى إعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية، وذلك بالتزامن مع زيارة أجراها وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" للرياض، وهو ما اعتبر مفاجأة من العيار الثقيل، نظرا لموقف المملكة الرافض للتعامل مع النظام السوري.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية في 4 أبريل/نيسان الماضي، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير "فيصل بن فرحان" إن بلاده "تأمل أن تتخذ حكومة بشار الأسد الخطوات المناسبة لإيجاد حل سياسي، لأن هذا هو السبيل الوحيد للتقدم في سوريا".

وأضاف: "ندعم العملية التي ترعاها الأمم المتحدة، حيث تنخرط المعارضة مع حكومة بشار الأسد فيها".

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عقد اجتماع تشاوري بين الإمارات ومصر والأردن، على مستوى كبار المسؤولين في وزارات الخارجية؛ لبحث تطورات الأزمة السورية المستمرة منذ عام 2011.

وفي 27 سبتمبر/أيلول 2020، سمحت الرياض بمرور شاحنات البضائع السورية عبر أراضيها بعد فتح معبر "نصيب" الحدودي جنوبي البلاد بين دمشق وعمّان.

ومنتصف ديسمبر/كانون الأول 2020، وصلت رحلة جوية إلى مطار دمشق الدولي قادمة من العاصمة السعودية الرياض، هي الأولى من نوعها منذ 4 سنوات، نفذتها شركة طيران سورية خاصة مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات