السبت 8 مايو 2021 12:55 م

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" أنً رد فعل إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" والكونجرس على الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة يمكن التطرف الإسرائيلي، ويتسبب في زيادة الانتهاكات.

وأورد الباحث "خالد الجندي"، في مقال نشره بالمجلة، أن الموقف الأمريكي كان صامتاً، مشيرا إلى اكتفاء وزارة الخارجية بإصدار بيان عام صفع كلا الجانبين، رافضاً "خطاب المتظاهرين المتطرفين الذين يرددون شعارات بغيضة"، دون تحديد هؤلاء المتطرفين أو أهدافهم.

وكان من المذهل حقاً، بحسب "الجندي"، عدم صدور أي بيان إدانة للعنف الذي ارتكبه المتطرفون اليهود الإسرائيليون ضد الفلسطينيين من أي عضو في الكونجرس الأمريكي، وهو ما علق عليه قائلا: "لم يكن رد فعل الحكومة الأمريكية أو الكونجرس مفاجئا، فواشنطن لا تزال تتجاهل الاتجاه المتزايد للتطرف في السياسة والمجتمع الإسرائيليين، الأمر الذي مكّن التطرف وأدى إلى تأجيجه".

وأشار الكاتب إلى غض واشنطن الطرف عن تزايد التوجهات والسياسات اليمينية المتطرفة في إسرائيل والتي تستهدف إقصاء الفلسطينيين، مثل إقرار قانون الدولة القومية لعام 2018 الذي يَعتبر ضمنيا 1.2 مليون مواطن فلسطيني في دولة الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من الدرجة الثانية.

وأضاف أن 4.5 مليون فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية دون حقوق مدنية أو سياسية على الإطلاق دون أي موقف من جانب واشنطن.

وتناول الباحث في مقاله تفاصيل أعمال العنف التي هزت القدس العربية المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين واجتياح مجموعات من المتطرفين والغوغاء اليهود الإسرائيليين الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، وهم يهتفون "الموت للعرب" ويرشقون منازل الفلسطينيين بالحجارة.

وفي وقت سابق من أمس الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى بأعداد كبيرة وحاولت طرد المصلين منه واشتبكت معهم، لتصيب العشرات بجروح وتعتقل عددا آخر.

وتزامنت تلك الاحتجاجات مع استعداد الاحتلال لطرد عائلات فلسطينية من منازلها وأملاكها بحيي الشيخ جراح وسلوان بالقدس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات