يجري رئيس الكونغو الديمقراطية "فيليكس تشيسكيدي"، زيارة إلى السودان ومصر وإثيوبيا، لطرح مبادرة جديدة، لحل أزمة سد النهضة، الذي تبنيه أديس أبابا، على نهر النيل، ويثير مخاوف في القاهرة والخرطوم.

واستقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السوان الفريق أول "عبدالفتاح البرهان"، السبت، الرئيس الكونغولي.

وقالت وزيرة الخارجية السودانية "مريم الصادق المهدي"، إن "تشيسكيدي"، الذي يتولى رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، تقدم بمبادرة لحل أزمة السد، وإن هذه "المبادرة قيد البحث من الجهات المختصة".

ولفتت الوزيرة إلى أن جلسة المباحثات المشتركة ركزت بصورة أساسية على موضوع الخلافات حول سد النهضة بين دولة المنبع ودولتي المصب.

ولم تقدم الوزيرة السودانية أية تفاصيل حول المبادرة، وما تتضمنه.

في الوقت نفسه، قال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، السبت، إن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، استقبل بمطار القاهرة نظيره "تشيسيكيدي".

وسبق أن تعهد "تشيسيكيدي" بأنه سوف يبذل كل جهده في سبيل إيجاد حل لأزمة سد النهضة الإثيوبي، بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.

وتطالب مصر والسودان بأن توقع إثيوبيا على اتفاق ملزم قانونا بشأن ملء وتشغيل السد قبل الملء الثاني ، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

وفشلت حتى اليوم كل جولات المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في التوصل لاتفاق حول قواعد ملء وتشغيل السد.

وكان أبرز تلك الجولات تلك التي عقدت برعاية أمريكية، دون توقيع اتفاق بين الدول الثلاث، حيث رفضت إثيوبيا توقيع الاتفاق الذي توصلت إليه المفاوضات.

كما فشل الاتحاد الأفريقي على مدى 3 دورات برئاسة كل من مصر وجنوب أفريقيا والكونغو على التوالي، في دفع الدول الثلاث لإبرام اتفاق.

المصدر | الخليج الجديد