الأحد 30 مايو 2021 03:50 م

أعلن بابا الفاتيكان "فرنسيس"، الأحد، أنه سيدعو قادة لبنان المسيحيين إلى الفاتيكان في الأول من يوليو/تموز؛ "للصلاة من أجل السلام والاستقرار" في بلدهم.

ويشهد لبنان أزمة مزدوجة اقتصادية وسياسية، حيث يعيش أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، إذ بات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

ولا يزال على القادة السياسيين المنخرطين في سجالات، الاتفاق على حكومة جديدة للحلول مكان حكومة تصريف الأعمال برئاسة "حسان دياب"، الذي استقال غداة انفجار مرفأ بيروت الدامي العام الماضي.

وقال البابا: "في الأول من يوليو (تموز)، سأجتمع في الفاتيكان مع قادة المسيحيين في لبنان، لقضاء يوم من التأمل في وضع البلد المقلق والصلاة معا من أجل هبة السلام والاستقرار".

وخلال صلاة الأحد، حض البابا على "أداء صلوات تضامنية ترافق التحضير لهذه المناسبة، للدفع باتّجاه مستقبل أكثر سلاماً لهذا البلد الحبيب".

ولم يحدد الفاتيكان من هم القادة المسيحيون الذين ستتم دعوتهم، وسط كثرة الأحزاب السياسية المسيحية في لبنان والزعماء المحليين.

وفي أبريل/نيسان الماضي، استقبل البابا "فرنسيس" رئيس الحكومة المكلف "سعد الحريري"، الذي دخل في صراع مفتوح مع رئيس الجمهورية اللبنانية "ميشيل عون" حول تشكيل الحكومة.

وغالبا ما يستغرق تشكيل الحكومات في لبنان أشهرا طويلة؛ جراء الانقسامات السياسية الحادة والخلاف على الحصص، لكن الانهيار الاقتصادي الحالي الذي فاقمته إجراءات مواجهة فيروس "كورونا"، لا يسمح بالمماطلة، وهو ما يؤكد عليه المجتمع الدولي موجها أقسى الانتقادات للمسؤولين اللبنانيين.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب