الاثنين 7 يونيو 2021 07:50 م

قال وزير الخارجية اليمني "أحمد عوض بن مبارك"، إن بلاده تراهن على سلطنة عمان في إنهاء الحرب باليمن؛ نظرا لما تتميز به مسقط من "علاقات طيبة" مع جميع الأطراف هناك.

وثمن "بن مبارك"، في حديث لوكالة الأنباء العمانية وتلفزيون سلطنة عمان، الدور الذي تقوم به السلطنة في بلاده، عبر دعم الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف الحرب وتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية والعودة إلى المسار السياسي.

وحول المساعي الدولية لإنهاء الصراع باليمن، أوضح أن المبادرة الأممية تتضمّن أربعة عناصر مهمة، هي "وقف شامل لإطلاق النار وفتح مطار صنعاء وتسهيل تصدير المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة والدعوة للعودة للمشاورات حول مستقبل اليمن، وقد رحّبنا بهذه العناصر". مُشيرا إلى أن أي تنازلات تقدمها الحكومة هي من صالح أبناء اليمن.

وأشار إلى أن "الحل في اليمن ليس صعبا وتوجد أُسس للحل؛ وهي مخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية والقرارات الدولية لاسيما القرار 2216، وهي ترسم الإطار العام لحل الصراع".

والسبت الماضي، وصل وفد من المكتب السلطاني في عمان، برفقة رئيس وفد الحوثيين التفاوضي "محمد عبدالسلام"، على متن طائرة عمانية إلى صنعاء.

ونقلت قناة "المسيرة"، التابعة للحوثيين، عن "عبدالسلام" قوله إن "وفد المكتب السلطاني يصل للتباحث حول الوضع في اليمن على أساس مبدأ حسن الجوار والمصالح المشتركة".

ومن المتوقع أن يقابل الوفد العماني الرفيع زعيم "أنصار الله"، "عبدالملك الحوثي"، حيث تجري في مسقط مشاورات مكثفة برعاية أممية في محاولة لإيقاف الحرب التي تشهدها اليمن منذ سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات