الخميس 10 يونيو 2021 04:58 م

قال وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، الخميس، إن قوات بلاده تقوم بأغلب طلعاتها الجوية حاليًا في أفغانستان من منصات لها في دول الخليج، مشيرا إلى مراجعة وزارته كامل خطط التموضع الأمريكي على مستوى العالم.

وأوضح "أوستن"، خلال جلسة استماعٍ أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بشأن ميزانية الدفاع، أن وزارته تعمل على "تنفيذ خطة لنشر القوات في الدول المحيطة بأفغانستان لاختصار المسار الجوي إلى هناك"، لكنه أشار إلى أنه "ليس هناك جدول زمني حول الوصول الى اتفاقيات مع تلك الدول".

وأكد وزير الدفاع الأمريكي عزمه "الحفاظ على علاقات بناءة مع أفغانستان من خلال استمرار دعم القوات الأفغانية".

وتقاطعت مداخلة "أوستن" مع أخرى لرئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "مايك ليفي"، الذي أكد أن قوات بلاده "تواصل الانسحاب الاستراتيجي والآمن والمسؤول والمدروس من أفغانستان مع ضمان استمرار الدعم لقوات الأمن الأفغانية".

وأضاف: "علينا التأكد من الإبقاء على تفوقنا لنكون مستعدين لمواجهة الصين، التي تزيد من قدرتها العسكرية بمعدلٍ خطيرٍ للغاية ومستدام، وعلينا التأكد من تفوقنا عليها".

ونبّه "ليفي" إلى أن ميزانية الصين وروسيا مجتمعة تفوق الميزانية الأمريكية، وإلى وجود دعم هائل للمؤسسة العسكرية الصينية، قائلا: "سنعمل على إنفاق الميزانية بشكل يخدم الشعب الأمريكي"..

ووفقًا للقيادة المركزية للجيش الأمريكي، فقد سحبت الولايات المتحدة من أفغانستان ما يعادل 500 طائرة شحن من طراز سي-17 محملة بالعتاد، منذ أمر الرئيس "جو بايدن" بالبدء بمغادرة الجنود الأمريكيين في أبريل/نيسان الماضي، كما سلّمت أكثر من 13 ألف قطعة من المعدات لوكالة تابعة للبنتاجون لإتلافها.

وأكد الجيش الأمريكي الذي لا يرغب بالكشف بدقة عن وتيرة الانسحاب وموعده النهائي من أجل "الحفاظ على أمن العمليات"؛ أنه لن يكشف بعد الآن تقديرات انسحابه بالنسبة المئوية.

وتعاني أفغانستان حربًا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، بدعوى ارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

ويدور القتال بين حركة طالبان والقوات الحكومية حاليًا في نحو 26 إقليما من مجمل الأقاليم البالغ عددها 34 إقليمًا في مختلف أنحاء البلاد، بحسب ما يؤكده مسؤولون أفغان، ما يعكس عجز القوات الحكومية عن فرض الأمن مع تواصل انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات