الخميس 10 يونيو 2021 05:44 م

طالب وزير الخارجية المصرية "سامح شكري"، الخميس، بضرورة تدخل الأمم المتحدة في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وأكد "شكري"، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، على موقف القاهرة الرافض للإجراءات الإثيوبية الأحادية لملء خزان السد، وطالب الأمم بدفع إثيوبيا للانخراط بمفاوضات جدية، وفقا لما أورده بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وذكر البيان أن "المحادثة تركزت حول آخر المستجدات على صعيد ملف سد النهضة وما آلت إليه التطورات الأخيرة من عدم تحقيق أي تقدم في هذا الشأن، حيث أكد الوزير شكري على الموقف المصري الثابت المتمثل في رفض الإجراءات الأحادية المتصلة حول ملء خزان سد النهضة وضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة يحقق مصالح الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)".

وأضاف البيان أن "شكري شدد على ضرورة مساهمة الأطراف الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومن خلال مجلس الأمن، في دفع إثيوبيا إلى الانخراط بجدية وبإرادة سياسية صادقة في المفاوضات من أجل التوصل للاتفاق المنشود".

ونشب خلاف حاد بين دولتي مصب نهر النيل (مصر والسودان) من جهة، وبين إثيوبيا من جهة أخرى، حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، حيث فشلت كل جولات المفاوضات بين الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق حولها.

وكانت أبرز هذه الجولات تلك التي عقدت برعاية أمريكية، دون توقيع اتفاق بينها، حيث رفضت إثيوبيا توقيع الاتفاق الذي توصلت إليه المفاوضات، كما فشل الاتحاد الأفريقي على مدى 3 دورات، برئاسة كل من مصر وجنوب أفريقيا والكونجو على التوالي، في دفع الدول الثلاث لإبرام اتفاق.

وفي وقت سابق من الأربعاء، طالبت مصر والسودان المجتمع الدولي بالتحرك لدرء مخاطر الملء الأحادي لسد النهضة.

وشددتا في الوقت ذاته على أهمية تنسيق الجهود بين القاهرة والخرطوم لمواجهة أديس أبابا، بعد أن وصلت المفاوضات معها لطريق مسدود في هذا الملف.

وتصر إثيوبيا على ملء ثانٍ للسد، في يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق.

بينما يتمسك السودان ومصر بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات