الجمعة 11 يونيو 2021 08:53 ص

عبرت الولايات المتحدة عن قلقها من وجود سفينتين إيرانيتين في المحيط الأطلسي يبدو أنهما تحملان أسلحة موجهة لفنزويلا.

وأقر وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، الخميس، بقلق بلاده من السفينتين الإيرانيتين، غير أنه بقي متحفظا لناحية وجود أي خطط محتملة لمنع نقل هذه الأسلحة.

ونشرت وسائل إعلام أمريكية عدة، خلال الأيام الأخيرة، صورا مأخوذة بالأقمار الصناعية تظهر إحدى السفينتين الإيرانيتين وتدعى "مكران"، محملة بستة زوارق سريعة مماثلة لتلك التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني في الخليج.

ونقل موقع "بوليتيكو" عن مصادر (لم يُسمها)، أن "مكران" والفرقاطة "سهند" عبرتا رأس الرجاء الصالح، قبل دخولهما المحيط الأطلسي، في أول تحرك من هذا النوع لسفن حربية إيرانية.

وتسعى طهران، وفق مراقبين، لاستعراض قدرات قواتها البحرية في المياه الدولية، معتبرة أن التواجد في المياه الدولية حق طبيعي لها.

إلا أن السناتور الديموقراطي "ريتشارد بلومنتال" قال خلال جلسة استماع لوزير الدفاع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: "هاتان السفينتان يُفترض أن تنقلا أسلحة تنفيذا لعقد موقع قبل عام بين إيران وفنزويلا".

وأضاف: "هذا يُقلقني جدا"، سائلا وزير الدفاع إذا كان يُشاركه قلقه.

وأجاب "أوستن": "إنني قلق جدا في شأن انتشار الأسلحة، كل أنواع الأسلحة، في منطقتنا.. لذا، أنا أشاركُك قلقك".

كما أثار "بلومنتال" احتمال أن تكون فنزويلا طلبت من طهران صواريخ بعيدة المدى، إلا أن "أوستن" امتنع عن إعطاء أي تفصيل يتعلق بطبيعة الأسلحة التي تحملها السفينتان الإيرانيتان.

وشدد على أنه يُفضل الخوض في التفاصيل خلف أبواب مغلقة.

غير أنه أشار إلى أنه لم يتناقش مع أي مسؤول في المنطقة فيما خص تحركات السفينتين.

وكان موقع "بوليتيكو" نقل، الأربعاء، عن مسؤول أمريكي كبير (لم يسمه) تحذيره من أن أي تسليم محتمل لأسلحة إيرانية إلى فنزويلا سيكون "استفزازا وسيُؤخَذ على أنه تهديد لشركائنا" في أمريكا الجنوبية.

وأقامت إيران وفنزويلا علاقات وثيقة على مدى السنوات الماضية، ويجمع بينهما تعاون يشمل شحنات البنزين والمشاريع المشتركة لمصانع السيارات والإسمنت، كما يخضعان معا لعقوبات أمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات