الجمعة 11 يونيو 2021 03:00 م

قال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن طلبت من دول جوار أفغانستان قبول اللاجئين الأفغان إذا انزلقت بلدهم للفوضى، بحسب ما نقلته شبكة "NBC".

في السياق ذاته، أكّد رئيس هيئة الأركان الأمريكيّة المشتركة الجنرال، "مارك ميلي"، أنّ بلاده ستفعل "اللازم" لضمان سلامة المترجمين الأفغان، في وقتٍ يتسارع فيه الانسحاب الأمرسكي من أفغانستان.

وتُتابع الخارجيّة الأمريكيّة هذا الملفّ لأنّها الوزارة المسؤولة عن منح تأشيرات للأفغان، ولا سيّما للمترجمين الفوريّين الذين يخشون على حياتهم بعد رحيل القوّات الأجنبيّة من أفغانستان.

غير أنّ وزارة الدفاع الأمريكيّة "البنتاجون" قامت بالفعل باستعداداتٍ في هذا الاتّجاه، بحسب ما أكّد "ميلي" لدى سؤاله في الكونجرس حول هذا "الواجب الأخلاقيّ" للولايات المتحدة. 

ووافقه الرأي وزير الدفاع "لويد أوستن"، الذي كان يُشارك في الجلسة نفسها أمام لجنة القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ، قائلاً "إنّه أمر مهم جداً بالنسبة إلينا. نحن من جانبنا نضغط إلى الحدّ الأقصى" للإسراع بذلك "قدر الإمكان".

ودعت حركة "طالبان"، الإثنين، مترجمي القوّات الدوليّة الأفغان إلى التوبة والبقاء في أفغانستان بعد مغادرة القوّات الغربيّة التي تُسرّع انسحابها من البلاد.

وأكّدت الحركة في بيان، أن هؤلاء الأفغان "لن يواجهوا أيّ خطر من جهتنا"، وأنّه "ينبغي ألا يُغادر أحد البلاد".

وشدّدت في بيانها على أنّ "كُثراً من الأفغان أخطأوا خلال السنوات العشرين الأخيرة في اختيار مهنتهم، وعملوا مع القوات الأجنبية مترجمين أو حرّاساً أو في وظائف أخرى، والآن مع انسحاب القوات الأجنبية، يشعرون بالخوف ويسعون إلى مغادرة البلاد".

يذكر أن الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع "طالبان" في 2020 ينص على انسحاب جميع القوات الأجنبية خلال 14 شهرا.

وتأخرت الولايات المتحدة عن الموعد المحدد أصلا للانسحاب. وتعتزم إدارة الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" إتمام الانسحاب بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

وتعاني أفغانستان حربًا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، بدعوى ارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

ويدور القتال بين حركة "طالبان"، والقوات الحكومية حاليًا في نحو 26 إقليما من مجمل الأقاليم البالغ عددها 34 إقليمًا في مختلف أنحاء البلاد، بحسب ما يؤكده مسؤولون أفغان، ما يعكس عجز القوات الحكومية عن فرض الأمن مع تواصل انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات