يجري وفد تركي رفيع المستوى، السبت، زيارة رسمية إلى ليبيا، لبحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية مع المسؤولين الليبيين، قبيل قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقررة الإثنين.

وقال وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، إن القوات التركية المنتشرة في ليبيا، "ليست قوة أجنبية"؛ إذ إنها جاءت بدعوة من الدولة الليبية، وتؤدي مهمتها في مجال التدريب والاستشارات العسكرية.

وأضاف خلال كلمة ألقاها خلال زيارته لمقر قيادة مجموعة المهام التركية في ليبيا أن "القوات التركية المنتشرة في ليبيا ليست قوات أجنبية، بل هي أهم مؤشر على الصداقة والتضامن مع ليبيا".

وأوضح بأن "القوات التركية جاءت بناء على دعوة من ليبيا، وتؤدي أنشطتها في مجال التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية؛ وفقاً للاتفاقية الثنائية المبرمة مع ليبيا والقانون الدولي".

وبحسب "أكار"، فإن تركيا تواصل مساعيها الرامية إلى تحقيق ليبيا الاكتفاء الذاتي، وتقديم التدريب والمساعدة والمشورة للقوات الليبية، "من أجل وصولها إلى المعايير الدولية".

وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أن الوفد برئاسة وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو" ويضم وزيري الدفاع "خلوصي أكار" والداخلية "سليمان صويلو"، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان "يشار غولر"، ورئيس الاستخبارات "هاكان فيدان".

كما يضم الوفد رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية "فخر الدين ألطون"، والمتحدث باسم الرئاسة "إبراهيم قالن".

وأوضح البيان أن الزيارة تستغرق يوما واحدا، وسيتم خلالها تبادل وجهات النظر مع المسؤولين الليبيين حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، قبيل قمة "الناتو" في بروكسل.
ونشرت تركيا سابقا مجموعة من قواتها المسلحة للقتال إلى جانب السلطات السابقة في طرابلس، منذ أن شن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة "خليفة حفتر" هجوما على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان عام 2019.

وساعد الدعم العسكري التركي على قلب ميزان القوى لصالح حكومة الوفاق الوطني بطرابلس في حينه.

كما وقعت أنقرة اتفاقا مع حكومة الوفاق، لترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر المتوسط، ما أثار احتجاجات من جانب اليونان وقبرص.

المصدر | الخليج الجديد