انطلقت عصر السبت، في العاصمة النمساوية فيينا الجولة السادسة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان أن المشاركين في هذه الجولة سيواصلون مباحثاتهم بهدف عودة الولايات المتحدة للاتفاق الموقع مع إيران عام 2015، وامتثال كل الأطراف لالتزاماتها.

من جهته، قال المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا "ميخائيل أوليانوف" إنه لا أحد يعرف ما إذا كانت هذه الجولة هي الأخيرة، لكن كل المفاوضين يأملون ذلك.

من جانبه، قال كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات فيينا "عباس عراقجي" إن ثمة قضايا أساسية ما زالت عالقة، ولا أحد يمكنه الجزم ما إذا كانت هذه الجولة ستكون الأخيرة، واصفا العقوبات الأمريكية بالإرهاب الاقتصادي.

ووفق مصادر دبلوماسية، تتركز نقاط الخلاف الرئيسية على مسألة العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، حيث تشترط طهران رفع كل العقوبات التي أعادت الإدارة الأمريكية السابقة فرضها بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018، فيما ترغب الولايات المتحدة في الإبقاء على عدد من العقوبات تقول إنها غير مرتبطة بالاتفاق النووي.

بدوره، حث وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" جميع الأطراف على إبداء المرونة في المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني مع انطلاق الجولة السادسة منها.

وقال "ماس" لـ"رويترز"، "الأمر يتعلق بالمرونة والبراجماتية من جميع الأطراف المشاركة"، مضيفا أن "التسويف ليس في مصلحة أحد".

وتهدف المحادثات بين إيران والقوى العالمية إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" بعد 3 سنوات من إبرامه وأعاد فرض عقوبات أوقفت صادرات النفط الإيرانية، وردت طهران بتخفيض التزاماتها بالقيود المفروضة على برنامجها النووي بموجب الاتفاق.

وتدور الجولة الأحدث من المحادثات غير المباشرة حول كيفية امتثال الجانبين مجددا للاتفاق المعروف رسميا باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وقالت الولايات المتحدة الخميس، إنها رفعت العقوبات المفروضة على 3 مسؤولين إيرانيين سابقين وشركتين كانتا تتاجران في السابق في البتروكيميائيات الإيرانية، وهي خطوة وصفها مسؤول أمريكي بأنها روتينية لكنها ربما تظهر استعداد واشنطن لتخفيف العقوبات عندما يكون هناك ما يبرر ذلك.

وتراقب سوق النفط العالمية المحادثات عن كثب، إذ ستؤثر كميات النفط الإضافية على الأسعار.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات