الأحد 13 يونيو 2021 05:32 ص

يسود تفاؤل حذر، السبت، استئناف المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول الاتفاق النووي في جولة سادسة يستضيفها أحد فنادق فيينا بوساطة روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر مطلعة أن كلا الغريمين أحرزا تقدمًا في كل قضية تقريبًا قيد المحادثات بينهما، على مدار الشهرين الماضيين، بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، لكنها نوهت إلى أن "التوصل لاتفاق (في هذه الجولة) هو أمر بعيد المنال في وقت لم تُحل فيه الكثير من القضايا الصعبة".

فإدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لاتزال غير متأكدة مما إذا كانت أقرب إلى اتفاق نهائي، لكن مسؤولا كبيرا بها (طلب عدم الكشف عن هويته) قال إنه يمكن إحراز تقدم بشأن الفجوات المتبقية "في غضون أسابيع".

وشدد المسؤول على أهمية التغلب على انعدام الثقة الأساسي بين أمريكا وإيران واتخاذ قرارات سياسية لقبول النتائج التفاوضية.

وفي السياق، نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤول أوروبي (لم تسمه) أنه "بينما لا تزال هناك مسائل عالقة تتعلق بالعقوبات الأمريكية والقدرات الإيرانية، فإننا "متفائلون" بأن الاتفاق ممكن. لكن هذا فقط جزء من الإجابة. الباقي يتعلق بقرارات سياسية أكثر".

وفي هذا الصدد، تشير "واشنطن بوست" إلى أن كلا من أمريكا وإيران تريدان شيئًا يجعل الاتفاق مقبولا في الداخل "ولكن قد يكون من المستحيل على الطرف الآخر تقديم هذا الشيء".

فإيران تسعى للحصول على تأكيدات بأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لن يتم التراجع عنها، ولن تعيد إدارات مستقبلية فرض العقوبات.

أما إدارة "بايدن" فتريد أن توافق إيران صراحةً على أن الاتفاق سيؤدي إلى مفاوضات أخرى لمتابعة قيود أطول وأقوى على برنامجها النووي، وبرامج الصواريخ الباليستية، وسجل حقوق الإنسان، والدعم المزعوم للجماعات الإرهابية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" قد أعلن انسحابا أحاديا من الاتفاق النووي مع إيران في 2018، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية التي رفعت بموجب الاتفاق.

وردت إيران بانتهاك الكثير من القيود المفروضة، بإنتاج مزيد من اليورانيوم المخصب أكثر مما يسمح به الاتفاق، مع رفع مستويات التخصيب في الآونة الأخيرة لتقترب من المستوى اللازم لصنع أسلحة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات