الأحد 13 يونيو 2021 05:36 ص

قال مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية، الأدميرال "حبيب الله سياري"، إن تواجد القطع البحرية الإيرانية في المحيط الأطلسي، فصل جديد في التواجد في المياه الحرة البعيدة.

وأكد "سياري" أن الخطوة تدعم تعزيز الدبلوماسية السياسية للبلاد والتعاون وتبادل المعلومات مع القوى البحرية للدول الأخرى في العالم، فضلا عن اكتساب الضباط الإيرانيين الخبرة بحضورهم لفترة طويلة في المحيطات.

وشدد "سياري" على أن تواجد القوة البحرية الإيرانية على بعد آلاف الكيلومترات من سواحل إيران سيعزز عمقها الاستراتيجي وبالتالي سيعني تحقيق المزيد من العزة للبلاد.

ونفى المسؤول الإيراني، في مقال كتبه لصحيفة "خراسان"، أن يمثل هذا التحرك تهديدا لأي دولة، لافتا إلى أن الخطوة يمكنها أن تكون مفيدة في إطار تحالفات مختلفة لصون أمن الدول وأن تكون فاعلة في مسار مكافحة الإرهاب البحري وتعزيز عمليات الإنقاذ البحري.

وكانت المدمرة "سهند‎" الحديثة والسفينة "مكران"، وهي ناقلة نفط سابقة تم تحويلها إلى قاعدة عائمة، دخلتا مياه المحيط الأطلسي، دون الرسو في أي ميناء.

وترجح تقارير أمريكية وصول السفينتين الإيرانيتين إلى فنزويلا لنقل شحنة من الأسلحة إلى حكومتها، خاصة بعد التقاط شركة "Maxar Technologies"، صورا بواسطة أقمار صناعية، تظهر أن إحدى السفينتين تحمل على متنها سبعة زوارق هجومية سريعة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات