كشف "عبدالرضا داوري" المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني السابق "محمود أحمد نجداد"، أن الجنرال السابق في الحرس الثوري "محسن رضائي"، يتفوق على منافسه المتشدد رئيس السلطة القضائية الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية "إبراهيم رئيسي"، في 15 محافظة.

وكتب "داوري"، في تغريدة له عبر "تويتر": "بحلول الساعة الرابعة مساءً، تفوق الدكتور محسن رضائي على آية الله رئيسي في 15 محافظة".

وأضاف "داوري"، أن "المحافظات التي تقدم بها رضائي على رئيسي هي خوزستان ولورستان وإيلام ومركزي وفارس وبوشهر وكوغيلويه وبوير أحمد وسمنان وسيستان وبلوشستان، وهرمزجان، وشهارمحال وبختياري، وكرمنشاه، وغلستان، وأصفهان".

وتنقسم الأراضي الإيرانية إداريا إلى 31 محافظة، وأكثر الناخبين هم في العاصمة طهران التي يوجد فيها قرابة 9 ملايين ونصف شخص يحق لهم المشاركة بالانتخابات الرئاسية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية تغريدة "داوري"، قبل أن تصف صحيفة "هشمهري" (حكومية) عبر موقعها الرسمي، المعلومات بـ"الغريبة".

وفي سياق توقعات الفوز بالانتخابات، نقلت وكالة "رويترز"، عن وسائل إعلام محلية، قولها إن "رئيسي"، الخاضع لعقوبات أمريكية، هو الأوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات، وقالت إنه يحظى بدعم الحرس الثوري.

من جهتها، قالت وكالة الصحافة الفرنسية، إن فوز "رئيسي" من شأنه أن يعزز إمساك التيار المحافظ بمفاصل هيئات الحكم في الجمهورية، بعد فوزه العريض في انتخابات مجلس الشورى العام الماضي.

وفي السابعة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (2:30 بتوقيت جرينتس)، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها لأكثر من 59 مليون إيراني، لاختيار رئيس جديد للجمهورية، وسط توقعات أن تشهد الانتخابات نسبة مشاركة متدنية نسبياً.

إلا أنه في منتصف اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، تمديد فترة الاقتراع حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل، بسبب ما قالت عنه "توافد الناخبين الإيرانيين".

وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات "إسماعيل موسوي"، إن اللجنة ترفض جميع الإحصائيات عن المشاركة في الانتخابات التي توردها بعض وسائل الإعلام.

ويتنافس حجة الإسلام "رئيسي" (60 عاماً) الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، مع 3 مرشحين آخرين، ويعدّ الأوفر حظا للفوز بولاية من 4 أعوام خلفا للمعتدل "حسن روحاني"، الذي يحول الدستور دون ترشّحه لهذه الدورة، بعد ولايتين متتاليتين.

وكان "أحمدي نجاد"، قال إنه لن يصوت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ولن يدعم أي مرشح فيها، مضيفا أن الطريقة التي تم إجراء الانتخابات فيها ليست لصالح البلاد وتؤثر سلبا على المصالح القومية.

ويُعدّ "رئيسي"، الأقوى بين المتنافسين، إذ حصد 38% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية 2017، وكان له حضوره في مناصب عدّة على مدى العقود الماضية، خصوصاً في السلطة القضائية، أحد أبرز أركان الحكم في النظام السياسي للجمهورية الإسلامية.

كما تطرح وسائل إعلام إيرانية اسمه كخلف محتمل للمرشد "خامنئي".

المصدر | الخليج الجديد