الثلاثاء 29 يونيو 2021 05:41 م

ناقش وزير الخارجية السعودي، الأمير "فيصل بن فرحان"، الثلاثاء، مع نظيريه الأمريكي "أنتوني بلينكن"، والفرنسي "جان إيف لو دريان"، التعاون المشترك، وتعزيز التنسيق المشترك بين الرياض وواشنطن لوقف "التدخلات الإيرانية التخريبية" في المنطقة.

وبدأ اللقاء بين وزير الخارحية السعودي ونظيره الأمريكي، قبل أن ينضم إليهما الوزير الفرنسي.

وأشارت الخارجية السعودية، في بيان، إلى أن "بن فرحان" و "بلينكن" "بحثا وقف تمويل إيران ميليشيا الحوثي في اليمن والتنظيمات الإرهابية التي تهدد السلم والأمن الدوليين".

كما بحث الجانبان، على هامش اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لدول مجموعة العشرين، "تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين لوقف التدخلات الإيرانية في المنطقة".

كذلك ناقشا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وبعد انضمام وزير الخارجية الفرنسي إلى الجلسة، تمت مناقشة تعزيز التنسيق بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك

ويأتي اللقاء السعودي الأمريكي بعد أيام من تعرض المملكة لهجمات حوثية مكثفة باستخدام الطائرات المسيرة الملغومة والصواريخ الباليستية استهدفت خميش مشيط ونجران وغيرها من مناطق جنوبي السعودية، بالتزامن مع استمرار اشتعال المعارك في مأرب بين الحوثيين والقوات اليمنية المتحالفة مع الرياض.

وكانت الخارجية الأمريكية قد استنكرت تصعيد الهجمات الحوثية على السعودية، معتبرة أن الميليشيا اليمنية، المدعومة من إيران، لا تمتلك الجدية للتوصل إلى اتفاق سلام.

وجددت واشنطن التزامها بأمن السعودية ومساعدة المملكة في الدفاع عن نفسها.

كما يأتي اللقاء بالتزامن مع تطوير المباحثات النووية بين الولايات المتحدة والقوى الدولية من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مطالبات من دول الخليج بتضمين برنامج إيران الصاروخي وسياساتها الإقليمية في أي اتفاق، وهو الأمر الذي ترفضه طهران بإصرار.

المصدر | الخليج لجديد + واس