الثلاثاء 13 يوليو 2021 05:50 م

أعلنت قطر، الثلاثاء، موافقة مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" "من حيث المبدأ" على السماح لها بإنشاء محطة للملاحة الجوية خاصة بها، بعدما كانت البحرين تتولى هذه المهمة نيابة عن الدوحة، بموجب اتفاقية بين البلدين.

وكانت الدوحة طلبت، في وقت سابق، الخروج من الاتفاقية الموقعة مع جارتها في منطقة الخليج.

وقالت وزارة المواصلات والاتصالات القطرية، في بيان، الثلاثاء: "وافق مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) من حيث المبدأ على إنشاء إقليم الدوحة لمعلومات الطيران وإقليم الدوحة للبحث والانقاذ".

وأضاف أن المقترح يشمل "مجال قطر الجوي الخاضع لسيادتها" وذلك بهدف "تعزيز مستويات السلامة والكفاءة في المجال الجوي الإقليمي، والمجالات الجوية الاخرى المجاورة الواقعة فوق أعالي البحار".

كما تضمّن "عزمها (قطر) على الانسحاب من الترتيب الحالي الذي أسندت بموجبه إلى مملكة البحرين مهمة تقديم خدمات الملاحة الجوية فوق أراضيها الخاضعة لسيادتها".

وفي 24 يونيو/حزيران الماضي، قال متحدث باسم الحكومة البحرينية إن المملكة مستعدة للعمل مع قطر من أجل السيطرة على مجالها الجوي، في مؤشر على التقارب بين البلدين.

وأصبحت الدولة التي تستضيف كأس العالم 2022، لاعباً رئيسياً في صناعة الطيران من خلال شركة الخطوط الجوية القطرية، التي تعد إلى جانب مجموعة طيران الإمارات في دبي واحدة من أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط.

والبحرين واحدة من أربع دول قطعت علاقاتها مع قطر في 2017 بزعم تمويل تلدوحة للإرهاب، في أزمة استمرت حتى بداية العام الحالي، خلال قمة العلا بالسعودية التي أعلنت إنهاء الحصار على قطر.

وقد أغلقت الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)  أجواءها أمام الطائرات القطرية ومنعتها من الهبوط في مطاراتها، ما دفعها إلى إيجاد مسارات جديدة خصوصا عبر إيران.

ورغم انتهاء الأزمة الخليجية، ببيان العلا، إلا أن البحرين والإمارات لا زالتا تنتهجان سياسة التصعيد والمناكفة ضد قطر، حيث دأبت المنامة على اتهام الدوحة باستهداف الصيادين البحرينيين واتهامات أخرى.

والشهر الماضي، حثت البحرين، جارتها قطر، على مراعاة وحدة شعوب الخليج العربي في سياساتها الخارجية، وذلك في ظل تأخر التجاوب القطري مع دعوة المملكة لبدء المحادثات الثنائية لتسوية الخلافات.

وتشكو البحرين من عدم تجاوب قطر مع دعوتها لإنهاء الخلاف، لكن وزير خارجية الدوحة الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" قال، في تصريحات سابقة، إن حل الخلافات الخليجية سيأخذ وقتا، وإن "الأزمة أحدثت شرخا كبيرا، والاتفاق بين دول الأزمة مبدئي، وسيكون هناك اجتماعات ثنائية لحل الخلافات العالقة".

المصدر | الخليج الجديد + أ.ف.ب