الخميس 15 يوليو 2021 05:56 ص

بدأت "علا"، نجلة الداعية البارز "يوسف القرضاوي"، المعارض لنظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إضرابا عن الطعام، داخل سجنها، احتجاجًا على تجديد حبسها بالمخالفة للقانون، رغم انقضاء مدة الحبس الاحتياطي 4 أعوام في قضيتين بنفس الاتهامات، وفق ما أعلنه محاميها "أحمد أبو العلا ماضي".

وقال "ماضي"، إن "محكمة الجنايات المصرية ما إن قررت تجديد حبس الدكتورة علا القرضاوي 45 يوماً على الرغم من مرور عامين على حبسها احتياطيًا في القضية الجديدة بالمخالفة للقانون الذي جعل الحد الأقصى للحبس الاحتياطي هو سنتين، وقد مرت 4 سنوات على حبسها احتياطيًا في قضيتين مختلفتين، حتى قررت علا أمام المحكمة أنها تعلن دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام حال تجديد حبسها".

وفي الأول من يوليو/تموز الجاري، أكملت "علا القرضاوي" 4 أعوام كاملة في السجن على ذمة قضيتين مختلفتين بنفس الاتهامات، حيث سجنت عامين في كل قضية، دون إخلاء سبيلها ولا إحالتها للمحاكمة، فقط تدوير من قضية لأخرى، بل ويستمر تجديد حبسها بالمخالفة للقانون، وسط مخاوف كبيرة من تدويرها ثانية في قضية ثالثة.

وفي 30 يونيو/حزيران 2017، أوقفت السلطات "علا" وزوجها، ومنذ ذلك الحين يُجدد حبسهما بشكل دوري.

وفي يوليو/تموز 2019، قررت محكمة الجنايات إخلاء سبيل "علا"، في قضيتها الأولى، التي كانت تتهم فيها بالانتماء لجماعة مخالفة للقانون، بجانب زوجها، قبل أن يتم إخلاء سبيلها وإدراجها على ذمة قضية أخرى.

ويتم التحقيق مع ابنة "القرضاوي" وآخرين "لاتهامهم بالتواصل مع وسائل إعلام وقنوات فضائية محرضة ضد الدولة، والانضمام لجماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام القانون، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أخبار كاذبة".

ووجهت النيابة العامة للمتهمين "ارتكاب جرائم مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقى تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية، والتجمهر واستخدام حسابات خاصة على شبكة المعلومات الدولية بهدف ارتكاب جريمة معاقب عليها في القانون بهدف الإخلال بالنظام العام، وارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات