الخميس 15 يوليو 2021 08:34 م

زعمت وسائل إعلام عبرية رسمية، أن قطر تمارس ضغوطا في الوقت الحالي على مسؤولي حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" للقبول بالشروط الإسرائيلية لنقل المعونة القطرية إلى قطاع غزة.

جاء ذلك حسبما نقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان" مساء الخميس، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من قبل قطر أو حركة حماس على تلك الأنباء.

وقالت "كان" إن المبعوث القطري "محمد العمادي" ضغط على حركة حماس لقبول الطلبات في أقرب وقت ممكن، لتحويل حوالي 30 مليون دولار إلى غزة في شكل نظام يشبه بطاقة الخصم للعائلات المحتاجة.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون استكمال عملية نقل المعونة قبل عطلة عيد الأضحى، التي تبدأ الأسبوع المقبل.

والثلاثاء، اقترح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، "عومر بارليف"، أن تصل الأموال القطرية المخصصة لقطاع غزة على شكل قسائم غذائية وليس نقدًا.

وقال "بارليف" لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء: "لن تدخل الأموال القطرية إلى غزة كدولارات في حقائب تذهب مباشرة إلى حماس".

وأضاف: "ستعمل الآلية إلى حد كبير من خلال الأمم المتحدة، وستدخل على شكل قسائم غذائية أو مساعدات إنسانية، وليس نقدًا".

وكانت أموال المنحة القطرية تصل إلى الفقراء في غزة على شكل دفعة نقدية قيمتها 100 دولار شهريا.

ولكن الحكومة الإسرائيلية الحالية أعلنت معارضتها دخول الأموال نقدا من خلال حركة "حماس" بعد الحرب الأخيرة.

وتضغط الحكومة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، لدخول الأموال من خلال آلية جديدة تشرف عليها الأمم المتحدة.

وتوجد في غزة، لجنة قطرية لإعادة الإعمار، تقدم أدوارا كبيرة في تنفيذ مشاريع تخدم أهالي القطاع، وتخفف من آثار الحصار المفروض عليه منذ سنوات.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني" تعليمات بتخصيص منحة مالية بقيمة 360 مليون دولار، لدعم غزة، يتم صرفها على مدار عام 2021.

ويعيش في القطاع، ما يزيد عن مليوني فلسطيني، يعانون أوضاعا اقتصادية ومعيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات