الاثنين 26 يوليو 2021 06:21 م

كشفت الأمم المتحدة عن ارتفاع عدد القتلى والجرحى من المدنيين الأفغان في تصاعد أعمال العنف في البلاد إلى مستويات قياسية، في النصف الأول من عام 2021.

ويقول تقرير جديد للأمم المتحدة، الإثنين، إن أفغانستان سجلت أكثر من 1600 قتيلا بين المدنيين، حتى الآن، عام 2021.

وهذا يمثل زيادة بنسبة 47% مقارنة بهذا الوقت من العام الماضي. وتُحذر الأمم المتحدة من أن عدد القتلى قد يرتفع أكثر.

وتقاتل القوات الحكومية الأفغانية مسلحي طالبان الذين يسيطرون الآن على أجزاء كبيرة من البلاد.

وانسحبت معظم القوات الدولية الآن بعد مهمة استمرت قرابة 20 عامًا.

وارتفع عدد الضحايا في مايو/أيار ويونيو/حزيران، إلى أعلى مستوياته في هذه الفترة، منذ أن بدأت الأمم المتحدة في تسجيل الأرقام في عام 2009.

ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة، فإن القوات المناهضة للحكومة كانت مسؤولة عن 64% من الضحايا المدنيين.

أما القوات الموالية للحكومة فكانت مسؤولة عى 25% منهم، وترجع نسبة 11% منها بسبب تبادل إطلاق النار. ومن بين جميع الضحايا، كان 32% من الأطفال.

وتتحرك محادثات السلام بين الجانبين ببطء. وحثت مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة لأفغانستان "ديبورا ليونز"، كلا الجانبين على "الانتباه لمسار الصراع الكئيب والمخيف".

وقالت في بيان صادر عن الأمم المتحدة: "التقرير يقدم تحذيرا واضحا من أن أعدادا غير مسبوقة من المدنيين الأفغان سوف يموتون ويتشوهون هذا العام إذا لم يتم وقف العنف المتزايد".

وأطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان في عام 2001 بحركة طالبان من السلطة.

وأعلن الرئيس الأمريكي، "جو بايدن"، هذا العام، انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول سبتمبر/أيلول.

وقال القائد الأعلى للقوات الأمريكية الجنرال "كينيث ماكنزي"، السبت، إن قوات بلاده ستواصل تنفيذ الضربات الجوية دعما للقوات الأفغانية. وقال إن انتصار طالبان ليس حتميا.

ولم يذكر الجنرال "ماكنزي" ما إذا كانت الضربات ستستمر بعد انتهاء المهمة العسكرية الأمريكية في 31 أغسطس/آب.

وشنت القوات الأمريكية، الأسبوع الماضي، ضربات جوية على مقاتلي طالبان أثناء تقدمهم في مدينة قندهار.

وفرض المسؤولون الأفغان حظرا للتجوال لمدة شهر في معظم أنحاء البلاد، السبت، في محاولة لوقف محاولة طالبان الاستيلاء على المدن الأفغانية.

المصدر | الخليج الجديد + بي بي سي