أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، استخدام أجهزة الأمن الإيرانية العنف ضد المحتجين بسبب نقص المياه في إقليم خوزستان.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الخارجية "نيد برايس".

وقال "برايس": ندعم حقوق الإيرانيين بالتجمع السلمي والتعبير عن أنفسهم، دون خوف من العنف أو الاحتجاز على يد قوات الأمن.

وذكر أن الاحتجاجات -التي اشتعلت في البداية على خلفية شح المياه في الإقليم- باتت تنتشر في مدن مختلفة، بما يشمل طهران وكرج وتبريز.

ووفق "برايس"، فإن أبناء الشعب الإيراني بهذه المظاهرات يسلطون الضوء "ليس فقط على احتياجاتهم التي لم يتم استيفاءها، بل أيضا على تطلعاتهم التي لم يتم تحقيقها من احترام حقوق الإنسان".

وأكد متحدث الخارجية الأمريكية أن الإيرانيين "يمتلكون الحق للتعبير عن إحباطاتهم ومحاسبة حكومتهم".

وتابع: "لكننا رأينا تقارير مثيرة للقلق بأن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين، ما تسبب بعدة وفيات".

وأكد: "ندين استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين"، لافتا إلى مراقبة واشنطن للتقارير التي تفيد بإبطاء الإنترنت في المنطقة.

وحثت الخارجية الأمريكية في بيانها الحكومة الإيرانية "على السماح لمواطنيها بممارسة حقهم بحرية التعبير وحرية الوصول إلى المعلومات، بما يشمل عن طريق الإنترنت".

وشهدت إيران على مدى الأسابيع الأخيرة تظاهرات في إقليم خوزستان، قُتل فيها نحو 8 أشخاص على الأقل.

واستمرت الاحتجاجات على نقص المياه في خوزستان لمدة 9 أيام مع انضمام الآلاف إلى الاحتجاجات في مقاطعات أخرى بما في ذلك شهار محل، وبختياري، وأصفهان، ولورستان، وبوشهر المجاورة.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين وهم يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات