الجمعة 30 يوليو 2021 12:05 ص

كشف تقرير رسمي أمريكي، الخميس، أن هجمات طالبان تشكل خطراً وجودياً بالنسبة للحكومة الأفغانية، وأن عدد هجمات الحركة ارتفع من 9651 في نهاية 2019 إلى 13 ألفا و242 هجوما في نهاية 2020.

وذكر مكتب "جون سوبكو"، المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيجار)، في تقرير استند إلى بيانات مهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، أنه "من الواضح أن الاتجاه العام ليس في مصلحة الحكومة الأفغانية التي قد تواجه أزمة وجودية"، وفقا لما أوردته فرانس برس.

وأضاف "سوبكو"، في مؤتمر صحفي، أن الجيش الأفغاني يعاني من مشاكل فساد، وأشار إلى "اختفاء أكثر من نصف كميات الوقود"، معلقا: "من دون محروقات لا يمكن للجيش الأفغاني أن يحارب".

كما أن سلاح الجو الأفغاني يعاني من مشاكل على صعيد صيانة تجهيزاته، ومن المتوقّع أن يتفاقم هذا الأمر مع انسحاب القوات الأجنبية والميكانيكيين الأجانب، بحسب التقرير، الذي لفت إلى استيلاء طالبان على عدد كبير من الأحياء في المناطق الريفية، غير أنها لا تسيطر على المدن الكبرى.

وهذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان أرقاماً مفصلة عن هجمات طالبان منذ نهاية 2019.

ويثير التقدّم الميداني السريع للحركة مخاوف من استيلائها مجدداً على السلطة، بعد 20 عاماً على إطاحتها من الحكم نهاية العام 2001 من خلال حملة عسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة رداً على رفض الحركة تسليم زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" إن الولايات المتحدة ستستقبل "قريباً جداً" دفعة أولى من المترجمين الفوريين الأفغان الذين سيغادرون؛ خوفا من انتقام طالبان، مع اقتراب استكمال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان لكنها لا تزال تبحث عن بلد مضيف للآخرين.

وكان "بلينكن" في الكويت في زيارة مدتها 24 ساعة على خلفية تكهنات حول احتمال إبرام اتفاق مع الدولة الخليجية لاستضافة المترجمين الأفغان وعائلاتهم في قاعدة أمريكية بشكل مؤقت.

وأكد "بلينكن" أن الولايات المتحدة تعهدت بمساعدة الذين ساعدوها خلال الأوقات العصيبة في أفغانستان، ولا سيما "المترجمون والمترجمون الفوريون" وعائلاتهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات