الجمعة 30 يوليو 2021 08:58 م

نقلت وسائل إعلام ليبية، عن المحكمة الجنائية الدولية، تأكيدها أن "سيف الإسلام" نجل الرئيس الليبي المعزول الراحل "معمر القذافي"، لا يزال مطلوبا لديها.

وقال متحدث باسم المحكمة، لقناة "ليبيا الأحرار"، إن الوضع القانوني لـ"سيف الإسلام القذافي" لم يتغير.

جاء ذلك، في أول تعليق على تلميح "سيف الإسلام"، في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال "سيف الإسلام" إنه يحضر للعودة إلى الحياة السياسية، وأنه استغل غيابه عن الساحة السياسية لمراقبة الأوضاع في المنطقة، وعمل بهدوء على تنظيم أنصار والده، ضمن ما يعرف بـ"الحركة الخضراء".

ورغم صدور حكم بالإعدام على "سيف الإسلام"، عام 2015، إلا أن المجموعة المسلحة التي تحميه، رفضت تسليمه للسلطات أو للمحكمة الجنائية الدولية، التي تبحث عنه بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".

ويرى "سيف الإسلام"، حسب "نيويورك تايمز" أنه مقتنع بأن المسائل القانونية المتعلقة بكونه صادرا بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، يمكن التفاوض بشأنها، إذا اختارته غالبية الشعب الليبي زعيما، مشيرة إلى أن "سيف الإسلام يعتقد على ما يبدو أنه وحده يستطيع تمثيل دولة لجميع الليبيين".

ويمكن لـ"سيف الإسلام" الاعتماد على الحنين لعهد والده المستقر نسبيا؛ حيث تبع الإطاحة به في ثورة شعبية دعمها "الناتو"، حرب أهلية وانهيار البلاد، مما دعا البعض للتساؤل إن كانت الثورة خطأ.

وقتل منذ الانتفاضة آلاف الليبيين وانقسمت البلاد إلى حكومتين، واحدة في الغرب تدعمها تركيا وأخرى في الشرق يدعمها مرتزقة "فاجنر" الروس، قبل أن تتوحد مطلع العام الجاري، في محاولة لإنقاذ البلاد والوصول إلى انتخابات نهاية العام الجاري.

ويرى البعض أن أمام نجل "القذافي" فرصة؛ فبالإضافة للحنين إلى الماضي، يمكنه التعويل على دعم جنوب ووسط ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد