قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن البحرية الأمريكية ترافق ناقلة النفط الإسرائيلية المنكوبة "ميرسير ستريت" إلى الميناء، بعد أن تعرضت لهجوم بطائرة دون طيار مسلحة، قبالة سواحل سلطنة عُمان، يعتقد أن إيران كانت تسيرها.

ولم يذكر المسؤول المطلع على تفاصيل الحادث السفن الحربية الأمريكية التي تقوم بالمرافقة، لكن سفنا من مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريجان" موجودة في المنطقة.

وأضاف أنه في الوقت الحالي، لن تحدد الولايات المتحدة أيضًا المنفذ الذي ستذهب إليه السفينة.

وأفاد طاقم الناقلة أن الطائرة المسيرة انفجرت في هيكلها الضخم، الخميس، كما أبلغوا عن محاولة فاشلة لهجوم بطائرة بدون طيار، في وقت سابق من اليوم، لكن تلك الطائرة المسيرة سقطت في الماء.

وأكد المسؤول أن الجيش الأمريكي لاحظ منذ فترة طويلة أن إيران لديها طائرات دون طيار تعمل عن طريق الطيران نحو الأهداف والانفجار عند الاصطدام.

وفي وقت سابق، الجمعة، نقلت "القناة 13" التليفزيونية الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله إن إيران مسؤولة عن هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة قبالة ساحل عُمان، الخميس.

وأعلنت شركة "زودياك ماريتايم"، المملوكة لراجل أعمال إسرائيلي والتي تشغل الناقلة "ميرسر ستريت" التي تملكها اليابان وترفع علم ليبيريا، أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، هما بريطاني وروماني، وقالت إنه يشتبه بأنه عمل من أعمال القرصنة.

ونقل التليفزيون الإسرائيلي عن المسؤول الذي لم تُكشف هويته قوله: "ما حدث هو عمل إرهابي أقدمت عليه إيران".

وفيما يعد تبنيا من طهران للهجوم، نقلت قناة "العالم" الإيرانية عن مصادر قولها إن "الهجوم أتى ردا على هجوم إسرائيلي على مطار الضبعة"، في منطقة القصير بسوريا.

كما ألمح الحرس الثوري الإيراني، ضمنياً إلى تبنيه الهجوم الذي استهدف السفينة.

وقال حساب "الحرس الثوري" في "تويتر"، إن "صمت المجتمع الدولي في وجه عدوان إسرائيل أمر غير مقبول"، في إشارة إلى الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع تابعة للمليشيات الإيرانية بسوريا.

وأضاف "الحرس الثوري" في حسابه: "ستقف الجمهورية الإسلامية بحزم ضد شرور نظام قتل الأطفال هذا وسترد بحزم على أي وقاحة في المكان المناسب".

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية، نقلت عن مصدر إسرائيلي، اتهام إيران بأنها وراء الهجوم على السفينة.

بدوره، تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" برد قاس على الهجوم.

ويقع بحر عُمان بين إيران والسلطنة، عند مخرج مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعّد نقطة عبور عالمية لجزء كبير من النفط، وحيث ينشط تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وربط محللون الهجوم بحوادث سابقة، إذ تعرّضت سفينتان تابعتان لشركة الشحن "راي شيبينغ"، ومقرها تل أبيب، لهجوم مماثل في وقت سابق هذا العام.

المصدر | الخليج الجديد + سي إن إن