السبت 31 يوليو 2021 07:08 م

تصدر العراق وقائمة الدول التي يشعر سكانها بمشاعر سلبية وفق استطلاع أجرته مؤسسة "جالوب" الأمريكية لاستطلاعات الرأي والأبحاث، للعام 2020.

وقالت "جالوب" في تقرير نشرته بوقت سابق هذا الشهر، إنه "لم يكن أحد يشعر بمزيد من الحزن أو الغضب أو القلق أو التوتر بمفرده العام الماضي، بل إن العالم كله كان يشعر بأسوأ ما مر به منذ 15 عاما، حيث وصل المؤشر العالمي للمشاعر السلبية إلى مستوى مرتفع جديد بلغ 32 في عام 2020".

وسألت "جالوب" البالغين في 115 دولة عما إذا كانت لديهم 5 تجارب سلبية محددة في اليوم السابق للمسح، وقال 40% منهم إنهم عانوا من القلق أو الإجهاد، 29% منهم عانوا من الألم الجسدي، 27% عانوا من الحزن، و24% عانوا من الغضب.

ولفت التقرير إلى أن مؤشري القلق والحزن ارتفعا بمقدار نقطة مئوية واحدة، وارتفع مؤشر الغضب بمقدار نقطتين، وارتفع مؤشر التوتر بمقدار 5 نقاط.

فيما انخفضت النسبة المئوية للذين عانوا من الألم الجسدي نقطتين بعد ثباتها لعدة سنوات.

وأكد التقرير أن العام 2020 أصبح رسميا أكثر الأعوام إرهاقا في التاريخ الحديث. إذ تمثل القفزة المكونة من 5 نقاط بمؤشر التوتر بين العامين 2019 و2020، ما يقارب من 190 مليون شخصا إضافيا على مستوى العالم ممن عانوا من التوتر والإجهاد.

وتصدر العراقيون شعوب العالم في مؤشرات معاناة الألم (56%) والغضب (51%) والحزن (50%).

ولم تسجل أي دولة أخرى، وفق التقرير، درجة مؤشر تجربة سلبية أعلى من العراق، ولكن، كان الناس في البلدان والمناطق ذات الدرجات العالية في المؤشر في عام 2020 تتعامل مع اضطرابات اقتصادية وسياسية، وخير مثال على ذلك لبنان، الذي حصل على المرتبة الثانية في مؤشر التجارب السلبية وكان في صدارة المؤشر خلال العامين الماضيين.

ووفقًا لنتائج مؤشر "جالوب للعواطف العالمية لعام 2021"، فإن لبنان في أسفل مؤشر التجربة الإيجابية برصيد 46 درجة.

وتتضمّن أسئلة مؤشر الخبرة الإيجابية اسئلة عن الراحة، والاحترام، والابتسام، والضحك، وأمور مثيرة للاهتمام، والمشاعر.

وعزا المؤشر رحلة لبنان والعراق نحو القاع إلى الاضطرابات الاقتصادية والسياسية "التي حملت ثمناً باهظاً لهذه الدول".

وتراجعت درجة لبنان في مؤشر التجربة الإيجابية بمقدار 12 نقطة في عام، وهو أكبر تراجع لأي بلد بين عامي 2018 و 2019.

وقال التقرير إن "غالبية اللبنانيين لم يختبروا الاستمتاع في حياتهم اليومية منذ عام 2018، وبالنسبة للأتراك، ينطبق هذا الأمر منذ عام 2017".

وكان لبنان الدولة الوحيد في عام 2020، حيث قالت غالبية اللبنانيين (54% منهم) إنهم لم يشعروا بالراحة الكافية.

كما كانت مصر وتونس من ضمن هذه القائمة.

 وأكد التقرير أن الوباء لا يتحمل المسؤولية الكاملة عن الحالة العاطفية للعالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات